288

Шарх Сунан Абу Дауд

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

Редактор

عدد من الباحثين بدار الفلاح بإشراف خالد الرباط

Издатель

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م

Место издания

الفيوم - جمهورية مصر العربية

Регионы
Палестина
•
Империя и Эрас
Османы
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ (١)
وبه الإعانة، والتوفيق، والهداية، الحمد لله ربِّ العَالمين، اللهُم صَل على محمد وعلى آل محمد وآله وصحبه وسَلم، أشهَد أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريك لهُ، وأشهدُ أن محمدًا عَبده ورسُولهُ.
أمَّا بعْد:
فهذِه نبذة مُهمَّة في شَرح سُنن أبي داود ﵀ أقتصر فيها على عيون الكلام مما يتعَلق بلغاته وألفاظه وأسانيده ودقائقها (٢)، وضبط ما قد يُشكل من ألفاظ المتون والأسماء، والإشارة إلى بعض ما يُستنبط من الحديث من الأحكام وغيرها، والتنبيه على صحة الحديث أو حسنه أو ضعفه، وبيَان صَوَاب ما تختلف فيه النسخ، وبالله التوفيق.
فصل
روينا عن الإمَام أبي داود صَاحِب الكتاب ﵀ أنه قال: ذكرتُ في كتابي هذا الصحيح وما يشبهه ويقاربه، وفي رواية عنهُ ما معناهُ أنهُ يذكر في كل باب أصح ما عرفهُ في ذلك البَاب (٣). وقال: مَا كانَ في كتَابي من حَديث فيه وهنٌ شديدٌ فقد بينتُهُ، ومَا لم أذكر شيئًا فهو صَالح، وبعَضها أصح مِن بعض (٤).

(١) من هنا بداية سقط من (د، ظ، ل).
(٢) في (س): دقائقه.
(٣) في (س): الكتاب.
(٤) "رسالة أبي داود إلى أهل مكة" (ص ٣٧ - ٤١).

1 / 293