228Шарх мухтасар аш-шамаиль ал-Мухаммадийяشرح مختصر الشمائل المحمديةХани Факих هانى فقيه ИзданиеالأولىГод публикации١٤٤١ هـ - ٢٠٢٠ مЖанрыThe Prophetic Characteristics•РегионыЛиван٨٧ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اختَلَفُوا فِي دَفنِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكرٍ: سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا مَا نَسِيتُهُ قَالَ: «مَا قَبَضَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَا فِي المَوْضِعِ الذِي يُحِبُّ أَنْ يُدْفَنَ فِيهِ». ادْفِنُوهُ فِي مَوْضِعِ فِرَاشِهِ.• الكلام عليه من وجوه:* الوجه الأول: في التعريف براويه:عائشة ﵁ تقدم التعريف بها في الحديث رقم ٥.* الوجه الثاني: في تخريجه:الحديث أخرجه الترمذي في سننه (^١) واستغربه، لكن صحح الحديث وقواه: الألباني، وعبد القادر الأرناؤوط، وشعيب الأرناؤوط، لما له من الطرق والشواهد.* الوجه الثالث: في شرح ألفاظه:(موضع فراشه): أي في بيته بيت عائشة بنت الصديق ﵄، كما دلت عليه الأحاديث الصحيحة الصريحة (^٢)، واتفق عليه العلماء (^٣).* الوجه الرابع: اختلف الصحابة في الموضع الذي ينبغي أن يدفن فيه النبي ﷺ، وكان هذا أول خلاف يقع بينهم بعد وفاة النبي ﷺ، فقال(^١) «سنن الترمذي» (١٠١٨).(^٢) «صحيح البخاري» (٣١٠٠).(^٣) «الاستذكار» ٣/ ٥٤،1 / 264КопироватьПоделитьсяСпросить AI