211Шарх мухтасар аш-шамаиль ал-Мухаммадийяشرح مختصر الشمائل المحمديةХани Факих هانى فقيه ИзданиеالأولىГод публикации١٤٤١ هـ - ٢٠٢٠ مЖанрыThe Prophetic Characteristics•РегионыЛиван٤٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي حِجَامَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ-أي بيان الأحاديث الواردة في حجامة رسول الله ﷺ. والحجامة بكسر الحاء هي: شرط الجلد وإخراج الدم بالمحجمة، وهي ما يحتجم به، وهي من الأدوية الطبيعية الفعالة، وكانت معروفة قديمًا عند العرب وغيرهم، وجاءت السنة النبوية بإثباتها والحث عليها.وقد احتجم النبي ﷺ مرات عدة في أوقات متفرقة.٨١ - عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ، فَقَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ، فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ، وَكَلَّمَ أَهْلَهُ فَوَضَعُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ، وَقَالَ: «إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتَمْ بِهِ الحِجَامَةُ»، أَوْ «إِنَّ مِنْ أَمْثَلِ دَوَائِكُمُ الحِجَامَةَ».• الكلام عليه من وجوه:* الوجه الأول: في التعريف براويه:أنس بن مالك ﵁ تقدم التعريف به في الحديث رقم ١.* الوجه الثاني: في تخريجه:الحديث أخرج البخاري جزأه الأول، وأخرجه مسلم بتمامه بنحوه (^١).(^١) «صحيح البخاري» (٢١٠٢)، «صحيح مسلم» (١٥٧٧).1 / 245КопироватьПоделитьсяСпросить AI