469Шарх Кафияشرح الكافية الشافيةИбн Малик - 672 AHابن مالك - 672 AHРедакторعبد المنعم أحمد هريديИздательجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةИзданиеالأولىГод публикации١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ مЖанрыGrammar•РегионыСирия•Империя и ЭрасАйюбидыيتعلق (١) بها لا يتقدم عليها.فإنها حروف عملت عمل الأفعال، ولم تقو قوتها فيتصرف في معموليها بتقديم وتأخير، كما تصرف في معمولي الأفعال.ولكن (٢) إذا قام مقام مرفوعها ظرف، أو جاز ومجرور جاز تقديمه؛ لأنه ليس في الحقيقة خبرًا، وإنما هو معمول الخبر المقدر آخرًا.ألا ترى أن قولك: "إن عندك زيدًا" معناه: "إن عندك زيدًا كائن".فحذف "كائن" (٣) وأقيم الظرف مقامه لدلالته عليه.وشبه تقديمه: وهو قائم مقام الخبر بتقديمه، والخبر موجود نحو قولك: "إن عندك زيدًا مقيم". فـ"عندك" في هذه المسألة ونحوها فضلة على الخبر (٤).وسهل الفصل به بين "إن" واسمها وخبرها كما سهل في "كان" و"ما".(١) هكذا في ك وع وفي الأصل "لا يتعلق".(٢) ك وع "ولكن".(٣) ع سقط "كائن".(٤) ك وع "فصله عن الخبر".1 / 473КопироватьПоделитьсяСпросить AI