438Шарх Кафияشرح الكافية الشافيةИбн Малик - 672 AHابن مالك - 672 AHРедакторعبد المنعم أحمد هريديИздательجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةИзданиеالأولىГод публикации١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ مЖанрыGrammar•РегионыСирия•Империя и ЭрасАйюбидыمغنيًا عن (١) عامله مع كونه غير فعل، فإن يعامل (٢) "باغيًا" بذلك وعامله فعل أحق وأولى.وأما "لات" فإنهم رفعوا (٣) بها "الحين" اسمًا، ولا يكادون يلفظون به بل بآخر منصوب خبرًا كقوله -تعالى: ﴿فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاص﴾ (٤).أي: و(٥) ليس الحين حين مناص.و(٦) لا بد من تقدير المحذوف معرفة؛ لأن المراد نفي كون الحين الحاضر حينًا ينوصون فيه أي: يهربون، أو يتأخرون.وليس المراد نفي جنس حين المناص.ولذلك كان رفع الحين الموجود شاذًّا؛ لأنه (٧) محوج إلى تكلف مقدر (٨) يستقيم به المعنى، مثل أن يقال: معناه ليس حين(١) هـ "معينًا".(٢) هـ "نعامل".(٣) ع ك "يرفعون".(٤) من الآية رقم ٣ من سورة ص.(٥) هـ سقطت الواو من "وليس".(٦) ك وع سقطت الواو من "ولا بد".(٧) ك وع "لا أنه".(٨) ك وع سقط "مقدر".1 / 442КопироватьПоделитьсяСпросить AI