327Шарх Кафияشرح الكافية الشافيةИбн Малик - 672 AHابن مالك - 672 AHРедакторعبد المنعم أحمد هريديИздательجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةИзданиеالأولىГод публикации١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ مЖанрыGrammar•РегионыСирия•Империя и ЭрасАйюбидыأحدهما: مبتدأ ذو خبر في اللفظ، أو في التقدير كقولك: "زيد قائم"، و"لولا عمرو لقعد زيد" (١).والثاني: مبتدأ لا خبر له في اللفظ، ولا في التقدير، بل له فاعل يحصل بذكره من الفائدة مثل ما يحصل بذكر الخبر لذي الخبر (٢)، وذلك كقولك: "أقائم الزيدان"؟فـ"قائم": متبدأ لا خبر له؛ لأنه قصد به ما يقصد بالفعل إذا قيل: "أيقوم الزيدان"؟فاستغني بما ارتفع به عن شيء آخر، كما يستغني الفعل.ونهبت بالاستغناء على أن نحو: "أقائم أبواه (٣) زيد" لا يدخل في ذلك؛ لأنه (٤) وصف لم يستغن بفاعله عما بعده.فهو إذا: خبر مقدم وزيد: مبتدأ مؤخر.وليس المراد بظهور الفاعل أن يكون من الأسماء المظهرة دون المضمرة، بل المراد أن يكون غير مستتر.احترازًا من نحو: "أقائمان الزيدان"؟ فإنهما: خبر مقدم ومبتدأ مؤخر.وقائمنان: وصف ذو فاعل مستتر.(١) ك وع "ولولا عمرو لقعدت".(٢) ع سقط "لذي الخبر".(٣) هـ "أقائم أبوه زيد".(٤) ع "لأن".1 / 331КопироватьПоделитьсяСпросить AI