وجمع بين الصلاة والذبح، كما في قوله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ (١)، وقيل: صلاتي وحجي.
قوله: «ومحياي ومماتي» أي: وما آتيه في حياتي، وأموت عليه من الإيمان والعمل الصالح «لله رب العالمين» خالصة لوجهة «لا شريك له، وبذلك» من الإخلاص «أمرت» من الله تعالى، «وأنا من المسلمين».
قوله: «ظلمت نفسي» بأن أوردتها موارد المعاصي.
قوله: «واعترفت بذنبي» والاعتراف بالذنب بمنزلة الرجوع منه، قدمه على سؤال المغفرة أدبًا، كما قال آدم وحواء - صلوات الله عليهما وسلامه: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (٢).