قوله: «الذي وعدته؛ إنك لا تخلف الميعاد» قال الطيبي ﵀: «المراد بذلك قوله: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ (١)، وأطلق عليه الوعد؛ لأن عسى من الله تعالى واقع».
وجاء في نهاية الحديث؛ قوله ﷺ في جزاء من قالها: «حلت له شفاعتي» أي: استحقت ووجبت أو نزلت عليه.
قال المهلب ﵀: «في الحديث الحض على الدعاء في أوقات الصلوات؛ لأنه حال رجاء الإجابة».