قوله: «الباقيات الصالحات» أي: الأعمال الصالحة التي يُبتغى بها وجه الله تعالى، ويبقى لصاحبها أجرها أبد الآباد؛ قال تعالى: ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ (٢).
(١) أحمد [(٣/ ٧٥)] برقم (٥١٣) بترتيب أحمد شاكر، وإسناده صحيح، وانظر: «مجمع الزوائد» (١/ ٢٩٧)، وعزاه ابن حجر في بلوغ المرام من رواية أبي سعيد إلى النسائي في «عمل اليوم والليلة»، برقم (٨٤٨)]، وقال: صححه الحاكم [(١/ ٥١٢)]، وابن حبان [برقم (٨٤٠)]. (ق).