346Шарх Хисн аль-Муслимشرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنةМагди бин Абдул-Вахаб Аль-Ахмад مجدي بن عبد الوهاب الأحمد Издательمطبعة سفيرМесто изданияالرياضЖанрыCommentaries on HadithsThe Remembrances and Supplications•РегионыКувейтصانع غيره، ولا راد لأمره، وأن العبد لا يملك شيئًا من الأمر».٢٦١ - (٨) وقَالَ ﷺ: «أحَبُّ الكَلامِ إلَى اللهِ أرْبعٌ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلا إلَهَ إلاَّ اللهُ، واللهُ أكْبَرُ، لا يَضُرُّكَ بأيِّهِنَّ بَدأْتَ» (١).- صحابي الحديث هو سمرة بن جُندب ﵁.قوله: «أحب الكلام» قال النووي ﵀ في «شرح مسلم»: «هذا محمول على كلام الآدمي، وإلا فالقرآن أفضل من التسبيح والتهليل المطلق، فأما المأثور في وقت أو حال ... أو نحو ذلك، فالاشتغال به أفضل».وهذا لأنها جامعة لمعاني التنزيه والتوحيد.٢٦٢ - (٩) جَاءَ أعْرَابِيٌّ إلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: عَلِّمْنِي كَلامًا أقُولُهُ؟ قَالَ: «قُلْ: لا إلَهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَهُ، اللهُ أكْبَرُ كَبيرًا، وَالحَمْدُ للَّهِ كَثِيرًا، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ العَالمِينَ، لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ باللَّهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ»، قَالَ: فَهَؤُلاءِ لِرَبِّي فَمَا لِي؟ قَالَ: «قُلْ: اللَّهُمَّ(١) مسلم (٣/ ١٦٨٥) [برقم (٢١٣٧)]. (ق).1 / 347КопироватьПоделитьсяСпросить AI