344

Шарх Хисн аль-Муслим

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

Издатель

مطبعة سفير

Место издания

الرياض

وكل ما كان مفضيًا إلى درجات الآخرة، يكون أفضل وأحب من الدنيا؛ لأن الدنيا مفضية إلى الهلاك.
٢٥٨ - (٥) وَقالَ ﷺ: «أيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ» فَسَألَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: كَيْفَ يَكْسِبُ أحَدُنَا ألْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ: «يُسَبِّحُ مِئَةَ تَسْبِيْحَةٍ، فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، أوْ يُحَطُّ عَنْهُ ألْفُ خَطِيْئَةٍ» (١).
- صحابي الحديث هو سعد بن أبي وقاص ﵁.
قوله: «أيعجز أحدكم» الهمزة فيه للاستفهام على سبيل الإنكار، وهذا في قوة النهي؛ معناه: لا يعجز أحدكم عن الكسب في كل يوم ألف حسنة.
وإنما يكتب له ألف حسنة بالتسبيح مئة مرة؛ لأن كل حسنة بعشر أمثالها، قال الله تعالى: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ (٢).
٢٥٩ - (٦) «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الجَنَّةِ» (٣).

(١) مسلم (٤/ ٢٠٧٣) [برقم (٢٦٩٨)]. (ق).
(٢) سورة الأنعام، الآية: ١٦٠.
(٣) أخرجه الترمذي (٥/ ٥١١) [برقم (٣٤٦٤ - ٣٤٦٥)]، والحاكم (١/ ٥٠١) وصححه ووافقه الذهبي، وانظر: صحيح الجامع (٥/ ٥٣١) [برقم (٦٤٢٩)]، وصحيح الترمذي (٣/ ١٦٠). (ق).

1 / 345