339Шарх Хисн аль-Муслимشرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنةМагди бин Абдул-Вахаб Аль-Ахмад مجدي بن عبد الوهاب الأحمد Издательمطبعة سفيرМесто изданияالرياضЖанрыCommentaries on HadithsThe Remembrances and Supplications•РегионыКувейтغَفَرَ اللهُ لَهُ، وَإنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ» (١).- صحابي الحديث هو زيد بن بَوْلا «والد يسار، مولى رسول الله ﷺ» ﵁.قوله: «فر من الزحف» قال الطيبي ﵀: «الزحف الجيش الكثير الذي يُرى لكثرته كأنه يزحف».وقال المظفر ﵀: «هو اجتماع الجيش في وجه العدو؛ أي: من حرب الكفار حيث لا يجوز الفرار».٢٥١ - (٤) «وَقَالَ ﷺ: «أقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ العَبْدِ، فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الآخِرِ؛ فَإنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ؛ فَكُنْ» (٢).- صحابي الحديث هو عمرو بن عبسة ﵁.قوله: «أقرب ما يكون الرب من العبد» والحكمة في قرب الرب من العبد في هذا الوقت؛ أن هذا الوقت وقت نداء الرب، ألا ترى إلى(١) أخرجه أبو داود (٢/ ٨٥) [برقم (١٥١٧)]، والترمذي (٥/ ٥٦٩) [برقم (٣٥٧٧)]، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي (١/ ٥١١)، وصححه الألباني، انظر: «صحيح الترمذي» (٣/ ١٨٢)، و«جامع الأصول لأحاديث الرسول ﷺ»، (٤/ ٣٨٩ - ٣٩٠) بتحقيق الأرناؤوط. (ق).(٢) أخرجه الترمذي [برقم (٣٥٧٩)]، والنسائي (١/ ٢٧٩)، والحاكم وانظر: «صحيح الترمذي» (٣/ ١٨٣)، و«جامع الأصول» بتحقيق الأرناؤوط (٤/ ١٤٤). (ق).1 / 340КопироватьПоделитьсяСпросить AI