قوله: «وما أظللن» من الإظلال؛ والمراد منه كل شيء السموات مكتنفة به، قال ابن الأثير ﵀: «أظلت السماء الأرض؛ أي: ارتفعت عليها، فهي لها كالظلة».
قوله: «وما أقللن» من الإقلال، وهو الارتفاع والاستبداد؛ والمراد منه كل شيء تستبد به الأرض، ويستعمل به مما عليه من المخلوقات.
قوله: «وما أضللن» من الإضلال، وهو الحمل على الضلال، وهو ضد الهدى.
قوله: «وما ذرين» أي: ما أطارته.
قوله: «خير هذه القرية» أي: السلامة فيها.
قوله: «وخير أهلها» أي: الاجتماع مع العلماء والصالحين والتعرف بهم.
(١) الحاكم وصححه ووافقه الذهبي (٢/ ١٠٠)، وابن السني برقم (٥٢٤)، وحسنه الحافظ في تخريج الأذكار (٥/ ١٥٤)، قال ابن باز: ورواه النسائي [في عمل اليوم والليلة برقم (٥٤٧ - ٥٤٨)] بإسناد حسن، انظر: تحفة الأخيار (ص ٣٧). (ق).