قوله: «إنما جزاء السلف» أي: القرض، «الحمد والأداء» أي: أن تقوم بأداء ما كنت اقترضته، وتشكر الذي أقرضك على معروفه، وتدعو له بأن يكثر الله الخير في أهله وماله.
وجاء فيه؛ قوله ﷺ: «يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك؛ فإنه أخفى من دبيب النمل»، فقال له من شاء الله أن يقول: وكيف نتقيه؛ وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله؟ قال: «قولوا: ...».
(١) أخرجه النسائي في «عمل اليوم والليلة» (ص ٣٠٠) [برقم ٣٧٢)]، وابن ماجه (٢/ ٨٠٩) [برقم (٢٤٢٤)]، وانظر «صحيح ابن ماجه» (٢/ ٥٥). (ق).
(٢) أحمد (٤/ ٤٠٣)، وغيره، وانظر صحيح الجامع (٣/ ٢٣٣) [برقم (٣٧٣١)]، وصحيح الترغيب والترهيب للألباني (١/ ١٢٢) [برقم (٣٦)]. (ق).