283Шарх Хисн аль-Муслимشرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنةМагди бин Абдул-Вахаб Аль-Ахмад مجدي بن عبد الوهاب الأحمد Издательمطبعة سفيرМесто изданияالرياضЖанрыCommentaries on HadithsThe Remembrances and Supplications•РегионыКувейт- صحابي الحديث هو عبد الله بن سرجس ﵁.والحديث بتمامه؛ هو قوله ﵁: رأيت رسول الله ﷺ، وأكلت من طعامه، قلت: غفر الله لك يا رسول الله، قال ﷺ: «ولك»، قال: قلت لعبد الله: استغفر لك؟ قال: نعم ولكم، ثم تلا هذه الآية:﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾.٨٧ - الدُّعَاءُ لِمَنْ صَنَعَ إلَيْكَ مَعْرُوفًا١٩٨ - «جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا» (١).- صحابي الحديث هو أسامة بن زيد ﵁.والحديث بتمامه؛ هو قوله ﷺ: «مَنْ صُنِع إليه معروف، فقال لصاحبه: جزاك الله خيرًا، فقد أبلغ في الثناء».قوله: «جزاك الله خيرًا» أي: خير الجزاء، أو أعطاء خيرًا من خيري الدنيا والآخرة.قوله: «فقد أبلغ في الثناء» أي: بالغ في أداء شكره، وذلك أنه اعترف بالتقصير، وأنه ممن عجز عن جزائه وثنائه، ففوض جزاءه إلى الله، ليجزيه الجزاء الأوفى.قال بعضهم: إذا قصرت يداك بالمكافأة، فليطل لسانك بالشكر والدعاء.(١) أخرجه الترمذي برقم (٢٠٣٥)، وانظر: صحيح الجامع (٦٢٤٤)، وصحيح الترمذي (٢/ ٢٠٠). (ق).1 / 284КопироватьПоделитьсяСпросить AI