250Шарх Хисн аль-Муслимشرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنةМагди бин Абдул-Вахаб Аль-Ахмад مجدي بن عبد الوهاب الأحمد Издательمطبعة سفيرМесто изданияالرياضЖанрыCommentaries on HadithsThe Remembrances and Supplications•РегионыКувейтإظهار التسليم، ولكنها ألحت وأقسمت عليه أن يحضر ليدفع عنها ما هي فيه من الألم.قوله: «ونفسه تَقَعْقَع» القعقعة حكاية صوت الشيء اليابس إذا حُرِّك.قوله: «كأنها في شنة» والشن القربة الخلقة اليابسة؛ فشبه البدن بالجلد اليابس الخلق، وحركة الروح فيه بما يطرح في الجلد من حصاة ونحوها.وَإنْ قَالَ: «أعْظَمَ اللهُ أجْرَكَ، وَأَحْسَنَ عَزَاءَكَ، وَغَفَرَ لِمَيِّتكَ»؛ فَحَسَنٌ (١).قال النووي ﵀ في «الأذكار» قبل ذكره هذا الدعاء: «وأما لفظة التعزية فلا حجر فيه، فبأي لفظ عزاه حصلت، واستحب أصحابنا - أي: الشافعية - أن يقول في تعزية المسلم بالمسلم: ...».والأحسن أن يعزي بما ورد عن النبي ﷺ، وقد سبق ذكره.٥٨ - الدُّعَاءُ عِندَ إدْخَالِ المَيِّتِ القَبْرَ١٦٣ - «بِسْمِ اللَّهِ، وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ الله» (٢).- صحابي الحديث هو عبد الله بن عمر ﵄.(١) الأذكار، للنووي (ص ١٢٦). (ق).(٢) أبو داود (٣/ ٣١٤) [برقم (٣٢١٣)]، بسند صحيح، وأحمد [(٢/ ٤٠)] بلفظ: «بسم الله وعلى ملة رسول الله»، وسنده صحيح. (ق).1 / 251КопироватьПоделитьсяСпросить AI