وجاء في بدايته: أن النبي ﷺ كان إذا خاف قومًا، قال: ...
قوله: «نجعلك في نحورهم» يقال: جعلت فلانًا في نحر العدو؛ أي: قبالته وحذاءه، وتخصيص النحر بالذكر؛ لأن العدو يستقبل بنحره عند المناهضة للقتال؛ والمعنى: نسألك أن تتولانا في الجهة التي يريدون أن يأتونا منها، ونتوقى بك عما يواجهوننا به، فأنت الذي تدفع شرورهم، وتكفينا أمرهم، وتحول بيننا وبينهم، ولعله اختار هذا اللفظ تفاؤلًا بقتل العدو، والله أعلم.