وجاء في بداية الحديث؛ قوله ﷺ: «إذا قام أحدكم عن فراشه، ثم رجع إليه، فلينفضه بصنفة إزاره ثلاث مرات؛ فإنه لا يدري ما خلفه عليه بعده، وإذا اضطجع؛ فليقل: ...».
قوله: «بِصَنفَةِ إزَارِهِ»: الصَّنفَةُ: طرف الإزار مما يلي طُرَّته، وقيل: حاشيته؛ أي جانب كان، والمراد هاهنا الطرف مطلقًا، وأما في الرواية
(١) البخاري مع الفتح (٩/ ٩٤) [برقم (٤٠٠٨)]، ومسلم (١/ ٥٥٤) [برقم (٨٠٨)]. (ق).