قوله: «الواحد الأحد» لا فرق بين الواحد والأحد؛ أي: الفرد الذي لا نظير له، ولا يطلق هذا اللفظ على أحد في الإثبات إلا على الله تعالى؛ لأنه الكامل في جميع صفاته وأفعاله.
قوله: «الصمد» هو الذي يُصمد إليه في الحاجات؛ أي: يقصد لكونه قادرًا على قضائها، قال الزجاج ﵀: «الصمد السيد الذي انتهى إليه السؤدد، فلا سيد فوقه»، وقيل: هو المستغني عن كل أحد، والمحتاج إليه