قوله: «ما علمت الحياة خيرًا لي» أي: إذا كانت الحياة خيرًا لي في علمك للغيب، وكذلك التقدير في قوله: «وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي» أي: إذا كانت الوفاة خيرًا لي في علمك.
قوله: «خشيتك في الغيب والشهادة» أي: فيما غاب عني وفيما أشاهده، والمراد منه: الخشية في جميع الأحوال.