Шарх диван аль-хамасса
شرح ديوان الحماسة
Издатель
دار القلم
Место издания
بيروت
(لَا تغبط الْمَرْء أَن يُقَال لَهُ ... أَمْسَى فلَان لسنه حكما)
(إِن سره طول عمره فَلَقَد ... أضحى على الْوَجْه طول مَا سلما)
وَقَالَ إِيَاس بن الْقَائِف
٣ - (تقيم الرِّجَال الْأَغْنِيَاء بأرضهم ... وَتَرْمِي النَّوَى بالمقترين المراميا)
٤ - (فَأكْرم أَخَاك الدَّهْر مَا دمتما مَعًا ... كفى بالممات فرقة وتنائيا)
٥ - (إِذا زرت أَرضًا بعد طول اجتنابها ... فقدت صديقي والبلاد كَمَا هيا)
٦ - وَقَالَ ربيعَة بن مقروم الضَّبِّيّ
ــ
١ - غبطته تمنيت مثل حَاله وَالْمعْنَى لَا تحسد الرجل إِذا كَبرت سنه فَجعل حكما لذَلِك فَإِن الَّذِي فَاتَهُ من الشبيبة أفضل مِمَّا أُوتِيَ من السِّيَادَة وَالْحكم
٢ - الْمَعْنى إِن سره أَنه عَاشَ طَويلا فَإِن ذَلِك قد تبين فِي وَجهه وَظَهَرت آثَار الْكبر عَلَيْهِ
٣ - تقيم الرِّجَال الخ يفضل الْغنى على الْفقر وَيبْعَث على طلبه وارتياده والنوى وجهة الْقَوْم الَّتِي يقصدونها والمقترون المقلون والمرامي جمع مرمي وَهُوَ هُنَا الْمَكَان وَالْمعْنَى أَن الرَّاحَة بالغنى والتعب بالفقر
٤ - الدَّهْر انتصب على أَنه ظرف وَمَا دمتما بدل مِنْهُ والتنائي الْبعد يَقُول اجْتهد فِي إكرام أَخِيك مُدَّة بقائكما ودوامكما مُجْتَمعين فَإِنَّهُ لَا تلاقي بعد الْمَوْت وَكفى بِهِ مفرقا
٥ - بعد طول اجتنابها أَي بعد طول اجتنابي إِيَّاهَا يَقُول فَلَا تهجر أَخَاك فَرُبمَا تغيب عَنهُ ثمَّ تعود طَالبا لوصله فَلَا تَجدهُ
٦ - وجده قيس بن جَابر بن خَالِد شَاعِر مُضَرِي مخضرم أدْرك الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام وعاش فِي الْإِسْلَام زَمَانا وَله شعر فاخر جيد حسن مُخْتَار
2 / 11