341Шарх диван аль-хамассаشرح ديوان الحماسةАбу Закария ат-Табризи - 502 AHأبو زكريا التبريزي - 502 AHИздательدار القلمМесто изданияبيروتЖанрыPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•РегионыИрак•Империя и ЭрасСельджуки(كَانُوا على الْأَعْدَاء نَار محرق ... ولقومهم حرما من الأحرام)(لَا تهلكي جزعا فَإِنِّي واثق ... برماحنا وعواقب الْأَيَّام)٣ - (عادات طي فِي بني أَسد لَهُم ... ري القنا وخضاب كل حسام)وَقَالَ آخر٤ - (نعى لي أَبُو الْمِقْدَام فاسود منظري من ... الأَرْض واستكت عَليّ المسامع)٥ - (وَأَقْبل مَاء الْعين من كل زفرَة ... إِذا وَردت لم تستطعها الأضالع)وَقَالَ آخرــمن نَاحيَة البقيع وَالْمعْنَى أكثري الْبكاء على قَتْلَى العدان فقد طَال مكثهم بِبَطن هَذَا الْموضع١ - محرق هُوَ عَمْرو بن هِنْد والأحرام جمع حرم وَالْمعْنَى كَانُوا على الْأَعْدَاء كنار ذَلِك الرجل لَا يطاقون وَكَانُوا لقومهم كالحرم فِي منع تعدِي الْغَيْر عَلَيْهِم٢ - جزعا مَنْصُوب على المصدرية يَقُول لَا تذوبي جزعا لِسَلَامَةِ من وترنا فَإِن لي ثِقَة برماحنا وثقة بِتَغَيُّر الزَّمَان واختلافه٣ - عادات طي الخ هُوَ فِي قُوَّة التَّعْلِيل لما قبله والقنا الرماح يَقُول فَإِن بني طيىء قَومنَا اعتادوا أَن يرووا رماحهم ويخضبوا سيوفهم من دِمَاء بني أَسد أَعْدَائِنَا٤ - المنظر مَا نظرت إِلَيْهِ واستكت من السكَك محركا وَهُوَ الصمم وَالْمعْنَى أخْبرت بِمَوْت أبي الْمِقْدَام فاسودت الدُّنْيَا بوجهي وَصمت أذناي٥ - الزفرة النحيب وَهُوَ تردد الْبكاء فِي الْجوف وَالْمعْنَى لما سَمِعت هَذَا الْخَبَر أقبل على مَاء عَيْني من كل زفرَة فِي قلبِي إِذا اشتدت بِي ووردت عَليّ لَا تَسْتَطِيع الأضالع حَرَارَتهَا1 / 358КопироватьПоделитьсяСпросить AI