202Шарх диван аль-хамассаشرح ديوان الحماسةАбу Закария ат-Табризи - 502 AHأبو زكريا التبريزي - 502 AHИздательدار القلمМесто изданияبيروتЖанрыPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•РегионыИрак•Империя и ЭрасСельджуки(وفوارس كأوار حر ... النَّار أحلاس الذُّكُور)(شدوا دوابر بيضهم ... فِي كل محكمَة القتير)٣ - (واستلأموا وتلببوا ... إِن التلبب للمغير)٤ - (وعَلى الْجِيَاد الْمُضْمرَات ... فوارس مثل الصقور)٥ - (يخْرجن من خلل الْغُبَار ... يجفن بِالنعَم الْكثير)٦ - (أَقرَرت عَيْني من أُولَئِكَ ... والفوائح بالعبير)ــمَا عِنْدِي من المَال بل سائلي عَن كرمي ومحاسن أخلاقي يُرِيد أَنه لَيْسَ بِكَثِير المَال وَلكنه كريم١ - وفوارس أَي وَرب فوارس والأوار التوهج وأحلاس الذُّكُور فرسَان الْخَيل الملازمون ظُهُورهَا٢ - الدوابر الْأَوَاخِر وَالْبيض جمع بَيْضَة الْحَدِيد تلبس فِي الرَّأْس والقتير مسامير الدروع مَعْنَاهُ أَنهم ربطوا أَوَاخِر بيضات الْحَدِيد من جَانب الْخلف بالدروع خوفًا من سُقُوطهَا عِنْد جري الْخَيل٣ - واستلأموا أَي لبسوا اللأمات وَهِي الدروع وتلببوا أَي تحزموا للإغارة على الْعَدو لِأَن التلبب من شَأْن المغير وكنى بذلك عَن تهيؤهم للحرب واستعدادهم للإغارة٤ - الْجِيَاد جمع جواد والمضمرات الَّتِي ضمرت بالرياضة وَكِلَاهُمَا نعت للخيل يُرِيد أَن فَوْقهَا فوارس كالقصور فِي الخفة والسرعة عِنْد تخطفهم الأقران٥ - وجف يجِف إِذا أسْرع وَالْمعْنَى أَن هَذِه الْخَيل يخْرجن من وسط الْغُبَار فيسرعن السّير مِمَّا أغارت عَلَيْهِ فرسانها من النعم الْكثير٦ - من أُولَئِكَ أَي من الفوارس والفوائح بالعبير النِّسَاء وَالْمعْنَى سرني أُولَئِكَ الفوارس بظفرهم وطاب1 / 203КопироватьПоделитьсяСпросить AI