203

Шарх на Мухтасар аль-Хираки

شرح الزركشي

Издатель

دار العبيكان

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م

Регионы
Египет
•
Империя и Эрас
Мамлюки
٢١٥ - وعن جابر ﵁، «أن ناسا قدموا على رسول الله ﷺ فسألوه عن غسل الجنابة، وقالوا: إنا بأرض باردة. فقال: «إنما يكفي أحدكم أن يحفن على رأسه ثلاث حفنات» وفي لفظ أنه قال: «أما أنا فأفرغ على رأسي ثلاثا» رواهما مسلم، وظاهرهما الاجتزاء بذلك من غير وضوء. وإنما اشترطت النية المذكورة لعموم قوله ﷺ «إنما الأعمال بالنيات» «لا عمل إلا بالنية» .
واشترط الخرقي ﵀ المضمضة والاستنشاق، لما تقدم له من أن الفم والأنف من الوجه، وقد تقدم بيان ذلك والخلاف فيه، فلا حاجة إلى إعادته وهذا هو المذهب المعروف، أعني الاجتزاء بالغسل عن الوضوء، بالشرط المذكور، لظاهر ما تقدم، (وعنه) لا بد أن يأتي بالوضوء. قال أبو الخطاب في هدايته، والسامري، وصاحب التلخيص وغيرهم: وإن لم

1 / 313