391

Шарих ат-Тиби 'аля Мишкат аль-Масабих

شرح الطيبي على مشكاة المصابيح

Редактор

د. عبد الحميد هنداوي

Издатель

مكتبة نزار مصطفى الباز مكة المكرمة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Место издания

الرياض

Жанры
the collections
•
Регионы
Ирак
•
Империя и Эрас
Ильханиды
٤٥٩ - وعن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ يغتسل من الجنابة، ثم يستدفئ بي قبل أن أغتسل. رواه ابن ماجه، وروى الترمذي نحوه [٤٥٩].
وفي «شرح السنة» بلفظ «المصابيح».
٤٦٠ - وعن علي، قال: كان النبي ﷺ يخرج من الخلاء فيقرئنا القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولم يكن يحجبه- أو يحجزه- عن القرآن شيء ليس الجنابة رواه أبو داود، والنسائي. وروى ابن ماجه نحوه [٤٦٠].
٤٦١ - وعن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئًا من القرآن». رواه الترمذي [٤٦١].
ــ
الحديث الثاني عن عائشة: قوله: «يستدفئ بي» أي يطلب مني الحرارة، ومنها قوله تعالي: ﴿ولكم فيها دفء﴾ أي تتخذون من أوبارها وأصوافها ما تستدفئون به. وفيه أن بشرة الجنب طاهرة؛ لأن الاستدفاء إنما يحصل من مس البشرة البشرة.
الحديث الثالث عن علي ﵁: قوله: «ويأكل معنا اللحم» لعل انضمام أكل اللحم مع قراءة القرآن للإشعار بجواز الجمع بينهما من غير وضوء أو مضمضة كما في الصلاة. «تو»: «ليس» بمعنى «إلا»، تقول: ما جاءني القوم ليس زيدًا. ويضمر اسمها فيها، وينصب خبرها بها، كأنك قلت: ليس الجائي زيدًا، مكان قولك: جاءني القوم ليس زيدًا. «حس»: اتفقوا علي أن الجنب لا يجوز له قراءة القرآن، وهو قول ابن عباس. وقال عطاء: الحائض لا تقرأ

3 / 819