168Шарх Ат-Тадмурияشرح التدمريةМухаммад ибн Халифа ат-Тамими محمد بن خليفة التميمي Издательدار إيلاف الدولية للنشر والتوزيعИзданиеالأولىГод публикации١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ مЖанрыSalafism and Wahhabism•РегионыСаудовская Аравия•Империя и ЭрасАль Сауд (Неджд, Хиджаз, современная Саудовская Аравия), 1148- / 1735-اللهفإذا رد الناس ما تنازعوا فيه إلى الكتاب والسنة فالمعاني الصحيحة ثابتة فيهما، والمحق يمكنه بيان ما يقوله من الحق بالكتاب والسنة (^١).الجانب الرابع: أوجه الجمع والفرق بين الأسماء والصفات الإلهية.يتبين أوجه الجمع والفرق بين الأسماء والصفات في الأوجه التالية:أولًا: من جهة اللغة: يتبين الفرق بين الاسم والصفة في اللغة من خلال ستة فروق (^٢):١ - الأسماء لا يلحقها ضمير الغائب فيقال رحيمه، أو عليمه، بل تلحق الصفات فيقال رحمته وعلمه.٢ - الصفات لا تضاف إلى الأسماء، فيقال: الله رحمة، بل تضاف الأسماء إلى الصفات فيقال: رحمة الله، والله أعلم.٣ - الأسماء تنعت بالأسماء فيقال: الله الرحمن الرحيم، وأما الصفات فلا تنعت بالصفات فلا يقال: الرحمة العلم ورحمة علم!!.٤ - الأسماء لا تضاف إلى لفظ (ذو) فيقال ذو رحيم بل تضاف إليها الصفات فيقال ذو الرحمة (^٣).٥ - الصفات لا يدخل عليها لفظ (اسم) فيقال اسم رحمة أو اسم علم، بل يدخل على الأسماء فيقال اسم الرحمن واسم العليم.(^١) انظر: درء تعارض العقل والنقل (١/ ٢٢٨ - ٢٣٣).(^٢) هذه الفروق على وجه العموم وقد تكون هناك شذوذات في اللغة أو أوجه لبعضه لكنها خلاف المشهور إذ المقصود وضع فوارق على وجه التقريب والشمول.(^٣) انظر «أسماء الله الحسنى» للأشقر (٦٤).1 / 170КопироватьПоделитьсяСпросить AI