﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي﴾ فيه إثبات التسوية له ﷾، وقد جاءت الآيات مبينة أنه ﷾ سواه بيده، وفيه إثبات النفخ له ﷾.
وأما قوله (مِنْ رُوحِي) فـ (من) هنا ليست للتبعيض بل هي (من) البيانية أي: من الأرواح، والإضافة ليست إضافة صفة، وإنما هي إضافة تشريف وإضافة خلق، يعني: من الأرواح التي خلقها.