503Шарх Абьятكتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعرابИбн Ахмад аль-Фариси - 377 AHأبو علي الفارسي - 377 AHРедакторالدكتور محمود محمد الطناحيИздательمكتبة الخانجيИзданиеالأولىГод публикации١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مМесто изданияالقاهرة - مصرЖанрыGrammarpoetry•РегионыИран•Империя и ЭрасБуидыوقيل في قوله:وقفنا فسلَّمنا فردَّت تحيَّةًقولان، أحدهما: لم تقبلها، كأنَّ ذاك لخوفِ رقبةٍ، أو لغير ذلك، فهذا كالردِّ، فيما أنشده أحمد بن يحيى، وكقوله:وليس للمحلفِ مثلُ الرَّدِّوالقولُ الآخرُ، في ردَّت: أنها قبلت التَّحيةّةَ، فأجابت عنه، لما رئي من البشاشةِ في وجهها، وإن كان قال في آخر البيت:ولم ترجعْ جوابَ المخاطبِفيكون على هذا التأويل، كقوله: (فحيُّوا بأحسن منها أو ْ ردُّوها) أي لا تمتنعوا من أن تجيبوا بأحسن منها، أو بمثلها.وتسكينُ الياء في موضع النَّصب، كثيرٌ، وقد جاء بعض ذلك في الكلام.أنشد أحمد بن يحيى، لأسماء بن خارجة:أوَ ليس من عجبٍ أسائلكمْ ... ما خطبُ عاذلتي وما خطبي1 / 520КопироватьПоделитьсяСпросить AI