471

Шарх Абьят

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب

Редактор

الدكتور محمود محمد الطناحي

Издатель

مكتبة الخانجي

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Место издания

القاهرة - مصر

Жанры
Grammar
poetry
•
Регионы
Иран
•
Империя и Эрас
Буиды
مضمرٍ، دلَّ عليه نفحتْ، وإن كان قد أضيف إليه حيث، كما دلَّ الفعلُ الذي في صلةِ أنَّ في قولك: لو أنَّك جئتني لأكرمتك، وأغنى عنه، فكذلك هذا الفعلُ، المضافُ إليه
حيث، أغنى عن ذلك الفعلِ، لمَّا دلَّ عليه، كما قلنا في لوْ ألا ترى أنَّ المضافَ إليه، مثلُ ما بعدَ الاسمِ الموصولِ، في أنَّ كلَّ واحدٍ منهما لا يعملُ فيما قبله، ومع ذلك فقد أغنى الفعلُ الذي في صلةِ أنَّ عن الفعل الذي تقتضيه لوْ، وإن كان قبلَ الصِّلة، فكذلك الفعلُ المضافُ إليه حيث أغنى عن ذلك الفعل.
وقال ابنُ كراعٍ:
وإذا الرِّكابُ تكلَّفتْها عطَّفتْ ... ثمرَ السِّياطِ قطوفها ووساعها
الرِّكابُ: واحدها راحلةٌ، كما أنَّ النِّساءَ واحدها امرأةٌ، والتقدير: إذا تكلَّفَ أصحابُ الرِّكابِ هذه الناقةَ، أي سيرها، وتكلُّفهم لسيرها إنما هو أن يريدوا منهنَّ أن يسرنَ كسيرها.
وإن شئتَ لم تقدِّرْ حذفَ المضاف، وتركتَ الكلامَ على ظاهره.
وقوله: عطَّفتْ أي عطَّفتْ هذه الناقةُ، ففاعلُ عطَّفتْ ضميرها، أي عطَّفتْ هذه الناقةُ ثمرَ السِّياط، القطوفَ والوساعَ، لأنهنَّ يقصِّرن عن سيرهنَّ، فيضربن حتى يلحقنَ بها، فلمَّا ضربنَ من أجلها، جعل ضربهم إيَّاهنَّ ضربًا منها لهنَّ،

1 / 488