32Шарх Абьятكتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعرابИбн Ахмад аль-Фариси - 377 AHأبو علي الفارسي - 377 AHРедакторالدكتور محمود محمد الطناحيИздательمكتبة الخانجيИзданиеالأولىГод публикации١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مМесто изданияالقاهرة - مصرЖанрыGrammarpoetry•РегионыИран•Империя и ЭрасБуидыلأنهم قد أوقعوه أيضًا على غير الأصوات، ألا ترى أنهم قد قالوا: إنه ورم، وقد أنشد أبو زيد:يا خازباز أرسل ِ الّهازما ... إنّى أخاف أن تكون لازماوقد قالوا أيضًا: إنّه نبات، قال الشاعر:تقلّع فوقه القلعُ السّوراى ... وجنّ الخازبازِ به جنونافلّا جاء لغير الصّوت، لزمه الألف واللامُ.وقد يجوز أن يشبّه ما كان من باب العبّاس بباب سامّ أبرصَ، لأنّ ما دخله الألفُ واللامُ من ذلك كثيرُ، يدلّك على ذلك قول الراعى:فلمّا دعتْ شيبًا بجنبىْ عنيزةٍ ... مشافرها في ماءٍ مزنٍ وباقلِ1 / 34КопироватьПоделитьсяСпросить AI