265Шарх Абьятكتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعرابИбн Ахмад аль-Фариси - 377 AHأبو علي الفارسي - 377 AHРедакторالدكتور محمود محمد الطناحيИздательمكتبة الخانجيИзданиеالأولىГод публикации١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مМесто изданияالقاهرة - مصرЖанрыGrammarpoetry•РегионыИран•Империя и ЭрасБуидыويجوز في قياس من جعل الفاء زيادةً، في موضع هاذاك، ضربان: أحدهما أن يكون رفعًا، مثل: زيد اضربه، والآخر: أن يكون نصبًا، مثل: زيدًا اضربه.ويجوز أن يكون هاذاك في موضع نصب، والعامل فيه الفعل الذي دلت الحال عليه، من إخراجهم الزاد، وتعريضهم إياه لتناوله له، ألا ترى أن قبل هذا البيت:فنشنا له من ذي المزاود حصّةً ... وللزادِ أسارٌ تلقّى وتوهبُوذو الأداوي: الماء.ومشربٌ: ارتفاعه على الخلاف، ويكون من أو في من قوله: ومن ذي الأداوي أو في ذي الأداوي الخبر.ولا يكون من متعلقًا بالمشرب هذا، لأنه مصدر إنما يتعلق بالمحذوف. وقال أسامة بن حارث الهذلي:1 / 280КопироватьПоделитьсяСпросить AI