223Шарх Абьятكتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعرابИбн Ахмад аль-Фариси - 377 AHأبو علي الفارسي - 377 AHРедакторالدكتور محمود محمد الطناحيИздательمكتبة الخانجيИзданиеالأولىГод публикации١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مМесто изданияالقاهرة - مصرЖанрыGrammarpoetry•РегионыИран•Империя и ЭрасБуидыوقال أوس:إذا ناقةٌ شدَّتْ بحبلٍ ونمرقٍ ... إلى حكمٍ بعدي فضلَّ ضلالهاوقالوا: عمى عماه، وعلى هذا قول رؤبة:وبلد عامية أعماؤهوقالوا: خرجت خوارجه.ويكون ظل ضلاله على: صاحب ضلاله، وصاحب ضلاله هوهو، فيسميه الضلال؛ لكثرة ملابسته له، وشدة ذهابه فيه، فيسميه باسم الحدث؛ لكثرة ذلك منه.وقريب من هذا: شغل شاغل، وشعر شاعر؛ كأنه يشبه الحدث بالعين، فيضيفإليه ما يضاف إلى العين.وعكس هذا قولهم: أخطب ما يكون الأمير يوم الجمعة، فهذا قد نزل فيه العين تنزيل الحدث؛ ألا ترى أنه جعل ظرف الزمان خبرًا عنه، ومن ذلك قول الشاعر:1 / 238КопироватьПоделитьсяСпросить AI