Шараф Мустафа

شرف المصطفى

Издатель

دار البشائر الإسلامية - مكة

Издание

الأولى - 1424 هـ

Регионы
Иран
•
Империя и Эрас
Газневиды

مقدمة المؤلف

بسم الله الرحمن الرحيم استعنت بالله وحده وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب جزى الله محمدا عنا ما هو أهله أخبرنا الشيخ الإمام العالم العابد الزاهد الورع الصالح أبو المناقب:

محمد ابن الإمام العالم الفقيه أبي الخير: أحمد بن إسماعيل بن يوسف الطالقاني الحاكمي القزويني أثابه الله وأعانه، - قدم علينا طالبا للحج- بقراءتي عليه بمقصورة الحنفية الشرقية من جامع دمشق حرسها الله في آخرين رحمهم الله في مجالس أولها يوم الأحد ثامن وعشرين من شهر رمضان وآخرها العشرين من شوال سنة سبع وتسعين وخمسمائة، قال: أخبرنا والدي الإمام العالم الفقيه رضي الدين أبو الخير أحمد بن إسماعيل القزويني رحمه الله قراءة عليه وأنا أسمع في مدة آخرها شهر الله الأصم رجب سنة اثنتين وستين وخمسمائة في آخرين رحمهم الله، قال: أخبرنا الإمام العالم ناصح السنة أبو القاسم عبد الملك بن معافى التنوخي رحمه الله، قال:

أخبرنا الإمام العالم الأستاذ الفقيه أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري رحمه الله قال: أخبرنا الإمام العالم الفقيه الواعظ أبو سعد: عبد الملك ابن الإمام أبي عثمان محمد بن إبراهيم النيسابوري الخركوشي قال:

الحمد لله الذي تجلى لقلوب أهل الولاية بأنوار الهداية، وحفظهم بدوام الكلاءة، والحمد لله الحي المعبود الواحد الموجود، والحمد لله

Страница 85

الحميد المجيد الفعال لما يريد، ذي الفضل العظيم والطول الكريم، ناصر الحق وأهله، وقامع الباطل وحزبه، وجاعل العاقبة للمتقين، والحمد لله الذي أظهر من بدائع آثار سلطانه آيات ألوهيته، والحمد لله الذي أنعم فأجزل، وأعطى فأكثر، والحمد لله الذي خلق فأتقن، وصنع فأحكم، وحكم فعدل، وقال فصدق، ووعد فأنجز، وأنعم فأسبغ، والحمد لله الذي اصطفى محمدا صلى الله عليه وسلم صفوته، وساق إلى الجنة زمرته، وفرض الإسلام ملته، والكعبة قبلته، وجعل خير الناس أمته، وأنزل عليه صلاته ورحمته وبركته.

فصلى الله على محمد الهادي إلى الجنة ومسالكها، والمحذر من النار ومخاوفها، والمتحنن على أمته، والرؤوف بهم، المبعوث من جبال تهامة، بالأنوار التامة، والحجج الباهرة، والبراهين الزاهرة، والآيات الظاهرة، فصلوات الله على النبي الأمي، والرسول العربي، الهادي قوله: «من بدائع آثار» :

كذا في «ب» ، وفي غيرها: الذي أظهر بدائع آثار سلطانه وآيات ربوبيته.

قوله: «الذي أنعم فأجزل» :

سقط في «ب» من هنا إلى قوله: وصنع فأحكم.

قوله: «والكعبة قبلته» :

وقع في «ب» : وجعل الكعبة قبلته وخير الناس أمته.

قوله: «وأنزل عليه صلاته» :

كذا في «ب» و «م» ، وفي «ظ» : وجعل عليه صلواته ورحمته وبركاته.

قوله: «فصلى الله» :

كذا في «ظ» ، وفي «د» : اللهم صل ...

Страница 86

المهدي، الطاهر الزكي، النقي الوفي، التقي السمح السخي، الجواد، الأريحي الألمعي، الهاشمي القرشي، المكي المدني، السيد السني، الأبطحي العربي، صفي ربه، وخازن وحيه، ونجي سره، وأليف محبته، وربيب نعمته، وخطيب توحيده، وشمس رسله، وقمر أنبيائه، وسراج دينه، خير من علا المنبر، ولبى وكبر، وسعى ونحر، وطاف وجمر، ومن أعطي الكوثر: محمد بن عبد الله، صلى الله عليه أفضل وأكمل وأجمل، وأعلى وأعظم، وأجل وأطيب، وأظهر وأطهر، وأنمى وأزكى، وأشرف وأتم، وأعم وأكفى، وأكبر وأكثر، وأنفع وأرفع، وأبلغ ما صلى على أحد من خلقه، وعلى الطيبين الطاهرين الأخيار، المنتخبين المباركين الأبرار، وسلم تسليما كثيرا.

قال الأستاذ الفقيه أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان محمد الواعظ رحمه الله: قد حداني إلى جمع شرف المصطفى محمد النبي صلى الله عليه وسلم حبه والأنس بذكره، لأن من أحب شيئا أكثر ذكره، ولأنه صلى الله عليه وسلم حكم:

قوله: «الأبطحي العربي» :

الأبطح: كل مسيل فيه دقاق الحصى، وقيل: الأبطح أثر المسيل ضيقا كان أو واسعا، والمراد: المكي لشهرة إضافة الأبطح إلى مكة، ووقع في غير نسخة «ب» : الأبطحي الحجازي.

قوله: «رحمه الله» :

كذا في «ظ» ، وفي «ب» : سلمه الله، فكأنها كتبت أو قوبلت في حياته، وفي «م» رضي الله عنه.

قوله: «قد حداني» :

يريد: الذي ساقني وألزمني، وجعلني أقدم عليه؛ إذ أصل الحدو: سوق الإبل، يقال: حدا الإبل وحدا بها إذا ساقها، والحادي: المتعمد للشيء.

Страница 87

أن المرء مع من أحب، ولكي أكثر الصلاة عليه رسما ونطقا، فإن الدعاء بين الصلاتين لا يرد.

قوله: «أن المرء مع من أحب» :

أخرجاه في الصحيحين من حديث ابن مسعود، وأبي موسى، وأنس بن مالك.

- فأما حديث ابن مسعود، فأخرجه البخاري في الأدب: باب علامة حب الله، رقم 6168، 6169، ومسلم في البر والصلة، رقم 2640 (165) .

- وأما حديث أبي موسى، فأخرجه البخاري في الأدب أيضا: باب علامة الحب في الله، رقم 6170، ومسلم في البر والصلة، رقم 2641.

- وأما حديث أنس بن مالك، فأخرجه البخاري في فضائل الصحابة: باب مناقب عمر بن الخطاب، رقم 3688، وفي الأدب: باب ما جاء في قول الرجل: ويلك، رقم 6167، وفي باب علامة الحب في الله، رقم 6171، وفي الأحكام: باب القضاء والفتيا، رقم 7153، وأخرجه مسلم في البر والصلة، برقم 2639 (161، 162، 163، 164) .

قوله: «ولكي أكثر الصلاة عليه رسما ونطقا» :

قال الحافظ أبو عمرو بن الصلاح في علوم الحديث: ينبغي- يعني لكاتب الحديث- أن يحافظ على كتابة الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذكره، ولا يسأم من تكرير ذلك عند تكرره.

قوله: «فإن الدعاء بين الصلاتين لا يرد» :

لأنه لما كانت الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم مقبولة من صاحبها؛ يقبلها الرب سبحانه ويضاعف المثوبة عليها كرامة لخليله، ولما كان سبحانه حيي كريم يستحيي من عبده إذا رفع يديه أن يردهما صفرا؛ كان سبحانه أجل وأكرم من أن-

Страница 88

.........

- يقبل من دعائه شيئا ويرد عليه من دعائه شيئا.

وكأن المصنف رحمه الله يشير إلى قول أبي سليمان الداراني رحمه الله ورضي عنه: من أراد أن يسأل الله حاجته فليبدأ بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وليسأل حاجته، وليختم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فإن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مقبولة، والله أكرم أن يرد ما بينهما.

ذكره الشيخ ابن القيم في جلاء الأفهام وقال: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للدعاء مثل الفاتحة من الصلاة، وللصلاة عليه صلى الله عليه وسلم مواطن تشرع فيها أمام الدعاء؛ لأن مفتاح الدعاء الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، كما أن مفتاح الصلاة الطهور.

وله ثلاث مراتب: إحداها: أن يصلي عليه قبل الدعاء وبعد حمده الله تعالى.

والمرتبة الثانية: أن يصلي عليه في أول الدعاء وأوسطه وآخره. والثالثة: أن يصلي عليه في أوله وآخره ويجعل حاجته متوسطة بينهما.

- فأما المرتبة الأولى: فالدليل عليها حديث فضالة بن عبيد وقول النبي صلى الله عليه وسلم فيه: إذا دعا أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه ثم ليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليدع بعد بما شاء.

وقال الترمذي: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال: كنت أصلي والنبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر معه، فلما جلست بدأت بالثناء على الله، ثم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم دعوت لنفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

سل تعطه.

وقال عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: إذا أراد أحدكم أن يسأل الله فليبدأ بحمده والثناء عليه بما هو أهله ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يسأل بعد؛ فإنه أجدر أن ينجح أو يصيب. -

Страница 89

.........

- ورواه شريك عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله نحوه.

- وأما المرتبة الثانية: فقال عبد الرزاق: عن الثوري، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تجعلوني كقدح الراكب- فذكر الحديث- وقال: اجعلوني في وسط الدعاء وفي أوله وفي آخره.

وفي حديث علي: ما من دعاء إلا بينه وبين الله حجاب حتى يصلي على محمد صلى الله عليه وسلم فإذا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم انخرق الحجاب، واستجيب الدعاء، وإذا لم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم لم يستجب الدعاء.

وفي قول عمر رضي الله عنه: الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد شيء حتى تصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم.

وقال أحمد بن علي بن شعيب: حدثنا محمد بن حفص، حدثنا الجراح بن يحيى، حدثني عمرو بن عمرو قال: سمعت عبد الله بن بشر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدعاء كله محجوب حتى يكون أوله ثناء على الله عز وجل وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو يستجاب لدعائه» ، وعمرو بن عمرو هذا هو الأحموسي، له عن عبد الله بن بشر حديثان هذا أحدهما، والآخر رواه الطبراني في معجمه الكبير عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من استفتح أول نهاره بخير وختمه بالخير قال الله عز وجل لملائكته: لا تكتبوا عليه ما بين ذلك من الذنوب، فصلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما» . اه.

وسيأتي تخريج هذه الأحاديث في محلها من الكتاب إن شاء الله تعالى.

ولله در القائل:

أدم الصلاة على النبي محمد ... فقبولها حتما بغير تردد

أعمالنا بين القبول وردها ... إلا الصلاة على النبي محمد

Страница 90

جامع أبواب بشائره صلى الله عليه وسلم من أخبار الأحبار والرهبان والكهنة وما سمع من الهواتف وأجواف الأصنام ومن آمن وصدق به قبل ولادته وبعثته صلى الله عليه وسلم

Страница 91

[1- باب: في شأن من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بعثه صلى الله عليه وسلم بألف سنة]

1-

باب: في شأن من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بعثه صلى الله عليه وسلم بألف سنة 1- حدثنا أبو عمر: محمد بن سهل بن هلال البستي رحمه الله بمكة حرسها الله، ثنا أبو الحسن: محمد بن نافع الخزاعي بمكة، (1) - قوله: «البستي» :

بضم الموحدة، وسكون السين المهملة، بعدها تاء فوقية، من بلاد كابل، بين هراة وغزنة، قال السمعاني: بلدة حسنة، كثيرة الخضر والأنهار والبساتين، وأبو عمر هذا ممن أكثر عنه المصنف وعول عليه كثيرا في تاريخ مكة، وهو من شرط الفاسي في عقده الثمين، لكني لم أقف عليه عنده، ولا رأيته في أنساب السمعاني، ولا وجدته في غيرهما مما لدي من المصادر.

قوله: «محمد بن نافع الخزاعي» :

ابن أخي إسحاق بن أحمد الآتي، روى عن عمه تاريخ الأزرقي، قال التقي الفاسي في تاريخ مكة: له عليه حاشيتان يتعلقان بدار الندوة، وزيادة باب إبراهيم، رواه عنه الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فراس، قال: وله تآليف في فضائل الكعبة، وكان حيا سنة خمسين وثلاثمائة. اه. وتعرض لذكره ياقوت في معجم البلدان أثناء ترجمته لأبي عثمان بن محمد البلدي- في مادة: البلدة- وقال: لقي أبا بكر محمد بن الحسين الآجري وقرأ عليه جملة من تآليفه، ولقي أبا الحسن محمد بن نافع الخزاعي وقرأ عليه فضائل الكعبة من تأليفه. اه.

العقد الثمين [2/ 378] ، معجم البلدان [1/ 483] .

Страница 93

ثنا أبو محمد: إسحاق بن أحمد، ثنا أبو الوليد الأزرقي قال: قوله: «ثنا أبو محمد: إسحاق بن أحمد» :

الإمام المقرئ الحافظ المجود شيخ الحرم، ومحدث مكة أبو محمد الخزاعي. قرأ القرآن عن البزي، وعبد الوهاب بن فليح، وحدث عن ابن أبي عمر، وأبي الوليد الأزرقي صاحب تاريخ مكة، قال الحافظ الذهبي:

كان ثقة متقنا، ذكر أنه تلا على ابن فليح مئة وعشرين ختمة، وله مصنفات في القراءات، قرأ عليه ابن شنبوذ والمطوعي وغيرهما، وتوفي سنة ثمان وثلاث مائة.

سير أعلام النبلاء [4/ 289] ، معرفة القراء الكبار [1/ 184] ، الوافي بالوفيات [8/ 403] ، العقد الثمين [3/ 290] ، غاية النهاية [1/ 156] ، البداية والنهاية [11/ 131] ، تاريخ الإسلام [وفيات 308، ص: 229] ، العبر [2/ 136] ، الشذرات [2/ 252] .

قوله: «ثنا أبو الوليد الأزرقي» :

هو محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة الغساني، الإمام الحافظ مؤرخ مكة، روى فيه عن جده، وروى عن ابن أبي عمر العدني وجماعة، وذكر النووي في تهذيب الأسماء أنه روى عن الشافعي، فوهمه بذلك الفاسي في تاريخ مكة وقال:

إنما نشأ وهمه من أمرين:

أحدهما: أن الذين صنفوا في طبقات الشافعية لم يذكروا في أصحاب الشافعي إلا أحمد بن محمد جد أبي الوليد هذا.

الثاني: أن جده يكنى أيضا بأبي الوليد فظنه النووي أنه هو، قال: ولو أن أبا الوليد- يعني الحفيد- روى عن الشافعي لأخرج عنه في تاريخه ؛ لما له من الجلالة والعظمة، كما أخرج عن ابن أبي عمر، وجده، وإبراهيم بن محمد الشافعي ابن عم الإمام الشافعي. -

Страница 94

حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، - قال: وإنما نبهت على ذلك لئلا يغتر بكلام النووي فإنه ممن يعتمد عليه وهذا مما لا ريب فيه.

العقد الثمين [2/ 49- 50] ، الأنساب [1/ 122] ، تهذيب الأسماء اللغات [3/ 150] .

قوله: «حدثني جدي» :

هو الإمام الحافظ الثقة: أبو الوليد- وأبو محمد الأزرقي- أحمد بن محمد ابن عقبة بن الأزرق الغساني، جد صاحب تاريخ مكة، وأحد شيوخ البخاري في الصحيح، وثقه الجمهور.

تهذيب الكمال [1/ 480] ، تهذيب التهذيب [1/ 68] ، الكاشف [1/ 27] ، إكمال مغلطاي [1/ 140] ، العقد الثمين [3/ 177] ، التعديل والتجريح [1/ 318] .

قوله: «عن سعيد بن سالم» :

هو القداح، أبو عثمان المكي، من رجال أبي داود والنسائي، صدوق، حسن الحديث، قال غير واحد: ليس به بأس، يقال: كان مرجئا.

تهذيب الكمال [10/ 454] ، تهذيب التهذيب [4/ 31] ، الكاشف [1/ 286] .

قوله: «عن عثمان بن ساج» :

هو عثمان بن عمرو بن ساج، ينسب إلى جده، وكنيته: أبو ساج القرشي، الجزري، مولى بني أمية، من رجال النسائي، قال الذهبي في الميزان:

مقارب الحديث، وقال الحافظ في التقريب: فيه ضعف.

تهذيب الكمال [19/ 467] ، تهذيب التهذيب [7/ 131] ، الكاشف [2/ 23] ، الميزان [3/ 446] ، التقريب [/ 386] الترجمة رقم 4506.

Страница 95