ولا يكبر أهل الآفاق في غير دبر الصلاة خلافًا لابن حبيب، ولا بعد فائتة من غير أيام التشريق فيها خلافًا لعبد الملك، وأما منهما فقولان، لا بعدها اتفاقًا، ولم يعرف مالك يومئذ قول الناس: تقبل الله منًا ومنكم، وغفر لنا ولكم ولم ينكره، وأجازه ابن حبيب، وكرهه بعضهم، وكره اجتماع لدعاء يوم عرفة.