٥٠٠-كان أهل الهوى فيما مضى يسر أحدهم بلبانة مضغتها حبيبته أو بسواك استاكت به، واليوم يطلب أحدهم الخلوة الصحيحة كأنه قد أشهد على نكاحها أبا سعيد وأبا هريرة.
٥٠١-مر مالك بن دينار بدار ليلى وإذا بقائل يقول: شعر [سريع]
يا سيدي قد جاءك المذنب ... يرجو الذي يرجوه من يتعب
فاصفح له عن ذنبه منعمًا ... وهب له منك الذي يطلب
فوقف مالك يسمع ويبكي والقائل يردد البيتين بصوت حزين، فلما قارب السحر قال: [سريع]
يا ناصبًا مقلته فتنة ... إليك من مقلتك المهرب
فقال: يا فاسق، إنما كان تضرعك لغير الله، ومضى.
1 / 182
الشكوى والعتاب وما وقع للخلان والأصحاب
تأليف أبي منصور الثعالبي
[غلاف داخلي]
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول
في العتاب والشكوى والتثريب والبث والاستعطاف وما أشبه ذلك
٥٠-كان أحمد بن يزيد المهلبي نديما للمنتصر فطلبه أبوه المتوكل لمنادمتهفلم يزل
٥٥-منصور النمري: [كامل]
الباب الثاني
١٢٨-قال القرشي: سألني سعيد بن المسيب عن أخوالي فقلت: أمي فتاة، فنقصت في عينيه.