199Шаиратشاعرات العرب في الجاهلية والإسلامБашир Ямут Бейрути - 1347 AHبشير يموت البيروتي - 1347 AHИздательالمكتبة الأهليةИзданиеالأولىГод публикации١٣٥٢ هـ - ١٩٣٤ مМесто изданияبيروتЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamBiographies and Classes and Virtues•РегионыЛиван•Империя и ЭрасОсманыوخطبها رجل أشيب فكتبت إليه:الشيب لا ينجع فيه الصبى ... بحيلةٍ فاسمع إلى نصحيفلا تكن أجهل من الورى ... يبيت في الجهل كما يضحي٧٦- أنس القلوب الأندلسيةترجمتهاكانت جارية مغنية في قصر المنصور بن أبي عامرٍ الأندلسي وكانت مليحة جريئة ولها أخبار.المناسبةعشقت غلامًا، ودعيت لقصر المنصور فغنت عنده قائلة: (من الخفيف)قدم الليل عند سير النهار ... وبدا البدر مثل نصف السوارفكأن النهار صفحة خد ... وكأن الظلام خط عذاروكأن الكؤوس جامد ماء ... وكأن المدام ذائب نارنظري قد جنى علي ذنوبًا ... كيف مما جنته عيني اعتذاري؟يا لقومي تعجبوا من غزال ... جائر في محبتي وهو جاريليت لو كان لي إليه سبيل ... فأقضي من الهوى أوطاريالمناسبسألها مولاها المنصور لمن تشير بهذه المعاني واشتد عليها وأغلظ في كلامه فبكت وطلبت منه العفو وقالت: (من المجتث)أذنبت ذنبًا عظيمًا ... فكيف منه اعتذاري؟والله قدر هذا ... ولم يكن باختياريوالعفو أحسن شيء ... يكون عند اقتدار1 / 211КопироватьПоделитьсяСпросить AI