182Шаиратشاعرات العرب في الجاهلية والإسلامБашир Ямут Бейрути - 1347 AHبشير يموت البيروتي - 1347 AHИздательالمكتبة الأهليةИзданиеالأولىГод публикации١٣٥٢ هـ - ١٩٣٤ مМесто изданияبيروتЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamBiographies and Classes and Virtues•РегионыЛиван•Империя и ЭрасОсманы٥٢- جهيرة الثعلبيةالمناسبةتقول عليها أحد اللئام بأنها راودته عن نفسه فقالت تزجره شعرًا: (من الطويل)لحا الله قومًا أنت منهم فإنهم ... لئام مساعيهم سراع إلى الغدرفلو كنت حرًا ... يا لعينوقلت ليجميلًا ومعروفًا ضعفت عن الشكر٥٣- أم ضيغم البلويةترجمتهااسمها خيرة وكنيتها أم ضيغم البلوية، نسبة إلى بلي وهو جد جاهلي يماني من قضاعة من حمير.عشقت ابن عمٍ لها فدرى أهلها بالأمر فحجبوها عنه ولكنها كنت تلتقي به حينًا وآخر، وحفظت عهده إلى اللمات.المناسبةقالت بعد أن هجرت حبيبها مرغمةً: (من الطويل)هجرتك لما أن هجرتك أصبحت ... بنا شمتًا تلك العيون الكواشحفلا يفرح الواشون بالهجر ربما ... أطال المحب الهجر والجيب ناصحوتعدو النوى بين المحبين والهوى ... مع القلب مطوي عليه الجوانحالمناسبةقالت خيرة تذكر ليلةً نعما بها بالقرب والتوصل: (من الطويل)فما نطفة من ماء بهيمن عذبة ... تمتع من أيدي السقاة أرومهابأطيب من فيه لو أنك ذقته ... إذا ليلة أسحت وغاب نجومهافهل ليلة البطحاء عائدة لنا ... فدتها الليالي خيرها وذميمهافإن هي عادت مثلها فألية ... علي، وأيام الحرور أصومهالمناسبةوقالت خيرة تصف ليلة لقاء: (من الطويل)ووثبنا خلاف الحي لا نحن منهم ... ولا نحن بالأعداء مختلطانوبتنا يقينا ساقط الطل والندى ... من الليل بردا يمنةٍ عطراننذود بذكر الله عنا من الصبا ... إذا كان قلبانا بها يجفانونصدر عن أمر العفاف وربما ... نقعنا غليل النفس بالرشفان1 / 194КопироватьПоделитьсяСпросить AI