161Шаиратشاعرات العرب في الجاهلية والإسلامБашир Ямут Бейрути - 1347 AHبشير يموت البيروتي - 1347 AHИздательالمكتبة الأهليةИзданиеالأولىГод публикации١٣٥٢ هـ - ١٩٣٤ مМесто изданияبيروتЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamBiographies and Classes and Virtues•РегионыЛиван•Империя и ЭрасОсманыألا يا غراب البين هل أنت مخبري ... فهل بقدوم الغائبين تبشرنالقد كانت الأيام تزهو لقربهم ... وكنا بهم نزهر وكانوا كما كناألا قاتل الله النوى ما أمره ... وأقبحه، ماذا يريد النوى مناذكرت ليالي الجمع كنا سوية ... ففرقنا ريب الزمان وشتتنالئن رجعوا يومًا إلى دار عزهم ... لثمنا خفافًا للمطايا وقبلناولم أنس إذا قالوا ضرار مقيد ... تركناه في دار العدو ويممنافما هذه الأيام إلا معارة ... وما نحن إلا مثل لفظٍ بلا معنىأرى القلب لا يختار في الناس غيرهم ... إذا ما ذكرناهم فوا قلبي المضنىسلام على الأحباب في كل ساعةٍ ... وإن بعدوا عنا وإن منعوا مناالمناسبةثم قالت خولة لابد أن أخلصه وآخذ بثأره وتقدمت مع الجيش إلى أنطاكية مع النساء وهي تنشد: (من الوافر)أبعد أخي تلذ الغمض عيني ... فكيف ينام مقروح الجفونسأبكي ما حييت على شقيقٍ ... أعز علي من عيني اليمينفلو أني لحقت به قتيلًا ... لهان علي إذا هو غير هونوكنت إلى السلو أرى طريقًا ... وأعلق منه بالحبل المتينوإنا معشر من مات منا ... فليس يموت موت المستكينوإني أن يقال مضى ضرار ... لباكية بمنسجم هتونوقالوا لم بكاك؟ فقلت: مهلًا ... أما أبكي وقد قطعوا وتيني[قال الراوي]: وهجمت فخلصته من الأسر1 / 173КопироватьПоделитьсяСпросить AI