155Шаиратشاعرات العرب في الجاهلية والإسلامБашир Ямут Бейрути - 1347 AHبشير يموت البيروتي - 1347 AHИздательالمكتبة الأهليةИзданиеالأولىГод публикации١٣٥٢ هـ - ١٩٣٤ مМесто изданияبيروتЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamBiographies and Classes and Virtues•РегионыЛиван•Империя и ЭрасОсманы١٨- فريعة بنت همام الزلفاءترجمتهاامرأة من المدينة اشتاقت إلى معاقرة الخمرة مع نصر بن حجاج هو شاعر جميل الصورة أغرمت به بعض النساء عصره فقص شعر رأسه ونفي إلى البصرة.ولم يعرف عن فريعة سوى ما جاء في مناسبتي القطعتين الآتيتين:المناسبةقيل إن الخليفة عمر بن الخطاب سمع الشاعرة فريعة تنشد هذا الشعر: (من البسيط)يا ليت شعري عن نفسي أزاهقة ... مني ولم أقض ما فيها من الحاجألا سبيل إلى خمرٍ فأشربها؟ ... أم لا سبيل إلى نصر بن حجاج؟إلى فتى ماجد الأخلاق ذي كرم ... سهل المحيا كريم غير ملجاجتنميه أعراق صدقٍ حيث تنسبه ... تضئ سنته في الحالك الداجينعم الفتى في سودا الليل نصرته ... ليائس أو لملهوفٍ ومحتاجيا مُنيةً لم أرم فيها بضائرةٍ ... والناس من صادقٍ منها ومن راجيالمناسبةوحين علمت أن عمر اطلع على أمرها أرسلت إليه: (من البسيط)قل للإمام الذي تخشى بوادره ... مالي وللخمر أو نصر بن حجاجإني عنيت ... أبا حفصٍبعدهماشرب الحليب وطرفي قاصر ساجيلا تجعل الظن حقًا أو تيقنه ... إن السبيل سبيل الخائف الراجيإن الهوى زمه التقوى وقيده ... حتى أقر بإلجام وإسراج1 / 167КопироватьПоделитьсяСпросить AI