541

Серия подлинных преданий или подлинные поддерживаемые высказывания сподвижников и последователей

سلسلة الآثار الصحيحة أو الصحيح المسند من أقوال الصحابة والتابعين

Издатель

دار الفاروق

Издание

الأولى جـ ١

عمر-﵀ قدوم هذا الرجل المدينة، وعرف أنه سأل عن متشابه القرآن، وعن غير ما يلزمه طلبه مما لا يضره جهله، ولا يعود عليه نفعه، وإنما كان الواجب عليه حين وفد على إمامه أن يشتغل بعلم الفرائض والواجبات، والتفقه في الدين من الحلال والحرام، فلما بلغ عمر ﵀ أن مسائله غير هذا؛ علم من قبل أن يلقاه أنه رجلٌ بطَّال القلب، خالي الهمة عما افترضه الله عليه، مصروف العناية إلى ما لا ينفعه، فلم يأمن عليه أن يشتغل بمتشابه القرآن والتنفير عما لا يهتدي عقله إلى فهمه، فيزيغ قلبه، فيهلك، فأراد عمر ﵀ أن يكسره عن ذلك، ويذلَّه، ويشغلَه عن المعاودة إلى مثل ذلك ... ".
* * *
- من علامات آخر الزمان:
- قال الحافظ أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ﵀: أخبرنا فضيل بن عياض، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عبد الله بن عمرو-[﵄]-، قال:
"يأتي على الناس زمانٌ يجتمعون ويُصَلُّونَ في المساجد، وليس فيهم مؤمِنٌ".
صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة في "الإيمان" (١٠١)، وفي "المصنف" (٦/ ١٦٣/ رقم: ٣٠٣٤٦ - العلمية) و(٧/ ٥٠٥/ رقم: ٣٧٥٧٥)، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٤٤٢)، والآجري في "الشريعة" (١/ ٢٦٩ - ٢٧٠/ رقم: ٢٦٠، ٢٦١، ٢٦٢)، والخلال في "السُّنَّة" (رقم: ١٣٠٨)،
من طرق؛ عن الأعمش به.
ورواه عن الأعمش غير فضيل: سفيان، وشعبة، فأمِنَّا من التدليس.
وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وقال الشيخ الألباني في تحقيقه لكتاب "الإيمان" (ص ٤٠/ رقم: ١٠١): "إسناده موقوف صحيح على شرط الشيخين".

2 / 200