300

Обнажённый меч против тех, кто оскорбляет Пророка

السيف المسلول على من سب الرسول

Редактор

إياد أحمد الغوج

Издатель

دار الفتح عمان

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Место издания

الأردن

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Мамлюки
وهجر ومنكر من القول وزور، أو عيرة بشيء مما جرى من البلاء والمحنة عليه، أو غمصه ببعض العوارض البشرية الجائزة والمعهودة لديه، وهذا كله إجماع من العلماء وأئمة الفتوى من لدن الصحابة ﵃ وإلى هلم جرا.
وروى ابن وهب عن مالك: من قال إن رداء النبي ﷺ ويروى: زر النبي ﷺ وسخ أراد بذلك عيبه، قتل.
قال عياض:
وقال بعض علمائنا: أجمع العلماء على أن من دعا على نبي من الأنبياء بالويل أو بشيء من المكروه أنه يقتل بلا استتابة.
وأفتى أبو الحسن القابسي فيمن قال في النبي ﷺ: الجمال يتيم أبي طالب، بالقتل.
وأفتى أبو محمد ابن أبي زيد بقتل رجل سمع قومًا يتذاكرون صفة النبي ﷺ إذ مر بهم رجل قبيح الوجه واللحية فقال: تريدون تعرفون

1 / 406