من بلد يه حبلان بلدة من بلادالعجم كان عمره عشر ين سنه وقيل تماني عشرة سنة فمكث خمساوعشرين سنة مبحرداسائحافي صحاري العراق وبراربه ثم صاريأوي الي بعض المعمورات فاشتغل بالقيام أربعين سنة بصلي الصبح وضوءالعشاءوكان في هذه الآربعين سنة بأوى تارة الى المقابر وأخرى بذهب الى البصرة ومكثمنهااحدى عشرةسنة مقيمافي اليرج المسمي برج العجمي خارج سوربغدادولا قامته فيه شمي رجج العجمى ثملق الخضر ثم أمرالشيخ أبوسعيدالمخزومى بالباسه الخرقة فأليسه اياها وأدخله بغداد وقدكان مع كل محاهدانه محسن التلقي عن العلماء ويعداخذالعلوم الشرعية سلوكافمادخل بغداد الاوهوعلى حانب عظيم من العلم ولديحيلان بكسر الحيم وهي بلاد متفرقة وراءطيرستان فيسنةسبعين وأربعمائة وتفقه يأيالوفاء علي بنعقيل وأبي الخطاب محفوظ بن أحمدالكلوذاني وبأي الحسين محمدابن القاضي أبي بعلي وأخذعلمالطريقة عن شيخه الشيخ العارف جمادالدياس صاحب الشيخ منصورالبطائحى الرياني خال الاستاذ السيدأحمدالزفاعي وليس الخرقة من يدالقاضي أبي سعيدين المبارك المخزوبى وتعلقت به القلوب وهوفي الصحاري فكادت تطيراليه بأجنحة الاشواق لماقام له من حسن الظن أنام سلوكهعندأهل العراق فلما دخل بغداد ومتحته الموهية الازلية رتية الغوئية ألقيت الدنياتحت رحليه وبينبديه وعلاصيته و كيرشأنه قال الشيخ أبوعدالله الهروي أمرالشيخ بالزواج حالة سلوكه ففعل وأقام بعباله وأولادهعلى حال التجريدوالفقر فلمادخل بغدادطاول الخليفة صولة ودولة وقد خدمتهحال تحريده مدة أربعينسنة فكان يصليالصبح بوضوء
Страница 20
عن الغرور وظن المخلص البال
وأعرضتعن صنوفالقيل والقال
نصالا فيالله ذا الفجرماأجرى
به مثقلات العتم عن منكب الغيرا
حبين الرفاعي ابن فاطمة الزهرا.
يساط ذنوب طالما أوهن الظهرا
تذل لك الدنيا وتحلولك الاخرى
تلوح على بيضاء غزته البشرى
فهم جنده برا وعماله بجرا
كماأم طه الانبباليلة الاسرا
وان أخا الايمان تنفعه الذكرى
مناقيه تتلي وآياته تقرا
وشاهدت عنواناعن المرتضي جهرا
من الحافظين الحاروالدارلاندري
ابوالعمة السوداء والهمة الغرا
الىالله في الضراوبشراك بالسرا
خزائة طه اليوم والقدةالخضرا
أحلغيرهفيالقوم حته صغري
فماضر أنيزرت عن عينه القيرا
معار يجخير لا أحبطبهاخيرا
بصبح وشم الناس من ذكره عطرا
Чернота глаз в заслугах святого Абу аль-Аламайн | Усуль