من أنواع الإيماء (٢) إلى العلة أن يذكر الشارع وصفًا مناسبًا مع الحكم مثل "لا يقضى القاضى وهو غضبان" (٣) فإن ذكر الوصف صريحًا والحكم مستنبطًا مثل ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ﴾ (٤) أو بالعكس (٥). فأقوال
وفى اصطلاح الأصوليين: اقتران الحكم بوصف على وجه لو لم يكن هو أو نظيره علة لكان الكلام معيبًا عند العقلاء.
القاموس ١/ ٣٣ مادة (ومأ)، البحر المحيط ٥/ ١٣٩، المنتهى لابن الحاجب ص ١٣٢، العضد على المختصر ٢/ ٢٣٤، نبراس العقول ١/ ٢٣٧، مذكرة الشيخ ﵀ ص ٢٥٢، وبقية المراجع السابقة.
(٣) أخرجه ابن ماجة بهذا اللفظ بزيادة: (بين اثنين) قبل: (وهو غصبان) ٢/ ٧٧٦. والبخارى بقريب منه من حديث أبى بكرة فى كتاب الأحكام - باب هل يقضى الحاكم أو يفتى وهو غضبان - ٤/ ٢٣٦. ومسلم فى كتاب الأقضية - باب كراهية قضاء القاضى وهو غضبان - ٥/ ١٣٢، وأبو داود ٣/ ٤١١، والنسائى ٨/ ٢٣٧.
(٤) جزء من الآية رقم ٢٧٥ من سورة البقرة.
(٥) مثاله: تعليل الربويات بالقوت والادخار أو غيرهما، فحرمة التفاضل فى بيع =