343Цепи золотаسلاسل الذهبالزركشي - 794 AHبدر الدين الزركشي - 794 AHРедакторرسالة لنيل الشهادة العالمية العالية «الدكتوراه» نوقشت فى ١٦/ ٨/ ١٤٠٤ هـ ونالت مرتبة الشرف الأولىИздательالمحققИзданиеالثانيةГод публикации١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ مМесто изданияالمدينة المنورةЖанрыPrinciples of Islamic JurisprudencePrinciples of Shafi'i Jurisprudence•РегионыЕгипет•Империя и ЭрасОсманыمسألة (١)قال القاضى أبو (٢) حازم من الحنفية -كما حكاه الصيمرى عنه- إجماع الخلفاء الأربعة حجة، وقيل: إجماع الشيخين حجة، والجمهور على خلافه (٣).(١) راجع المسألة فى: اللمع ص ٥٠، المستصفى ١/ ١١٩، أصول السرخسى ١/ ٣١٧، المحصول ٢/ ١/ ٢٤٦، الإحكام للآمدى ١/ ٣٥٧، المسودة ص ٣٤٠، العضد على المختصر ٢/ ٣٦، حاشية البنانى ٢/ ١٧٩، تيسير التحرير ٣/ ٢٤٢، روضة الناظر ص ٧٣، شرح الكوكب ٢/ ٢٣٩، البحر المحيط ٥/ ٢٣، فواتح الرحموت ٢/ ٢٣١، إرشاد الفحول ص ٨٣، ومذكرة الشيخ ﵀ ص ١٥٤.(٢) هو عبد الحميد بن عبد العزيز أبو حازم، وقيل أبو خازم -بالحاء والزاى المعجمتين- كان قاضيًا عادلًا خبيرًا بالفرائض والحساب والجبر.من شيوخه: ابن أبان، وبكر بن محمد العمى، وهلال بن يحيى البصرى.من تلاميذه: الطحاوى وأبو طاهر الدباس، وحضر مجلسه الكرخى.من تآليفه: أدب القاضى، وكتاب الفرائض، والمحاضر، والسجلات.توفى عام ٢٩٢ هـ.الفوائد البهية ص ٨٦، الجواهر المضيئة ١/ ٢٩٦، تاج التراجم ص ٣٣، ابن كثير ١١/ ٩٩، والفهرست ص ٢٩٢.(٣) خلاصة المسألة أن فيها ثلاثة أقوال:أحدها: أن إجماعهم لا يكون حجة ولا إجماعًا وهو قول الجمهور والإمام أحمد فى رواية.الثانى: أنه إجماع وحجة. وبه قال الإمام أحمد فى رواية، واختاره ابن البناء من أصحابه، وأبو حازم من الأحناف.الثالث: أنه حجة وليس إجماعًا. وبه قال الإمام أحمد فى رواية.وهو الراجح فى نظرى، لأن الإجماع لا يكون إلا من الجميع على القول =1 / 350КопироватьПоделитьсяСпросить AI