الأوقاف ببنغازي عام ١٣٧٦هـ ليصحح عليها نسخة «الصحيح» .
يقول الدكتور التازي: وأغلب الظن أن المخطوط ما يزال «بطبرق» (١) .
وقال الدكتور يوسف الكتاني: وبعد الشيخ عبد الحي وما نشره بكتابيه: «التنويه والإشادة» سنة ١٣٤٦هـ، و«فهرس الفهارس» بعدها سنة ١٣٤٧هـ، نشر الشيخ الطاهر بن عاشور مفتي الديار التونسية في «أخبار التراث العربي» بحثًا مركزًا مفصلًا عن هذا الأصل، الذي ظل بيده عن طريق الإعارة أكثر من عشر سنوات، ومنه استمد وكتب بحثه الرائع عن «أصل أبي علي الصدفي» .
وتوجد بالمغرب نسخة مقابلة على أصل الصدفي بالخزانة الملكية تحت رقم ٥٠٥٣ في مجلد ضخم، وقد نص على أنه وقعت معارضة النسخة ومقابلتها مع أصل الصدفي، المأخوذ عن نسخة الباجي.
قال الدكتور الكتاني: ومن ذلك يتبين أن الإمام الصدفي كتب بخطه نسختين من «الجامع الصحيح»، وقد كانتا معروفتين، إحداهما من أصل محمد بن علي بن محمود، وهي المشهورة والموجودة بليبيا، والثانية من أصل القاضي أبي الوليد الباجي، التي بقيت مجهولة إلى أن عثر على فرعها بالخزانة الملكية وهي المشار إليها (٢) .
(١) . المرجع السابق ٤٩، ٥٢.
(٢) . مدرسة الإمام البخاري في المغرب ١/٦٦-٦٨.
1 / 44
مقدمة
الباب الأول: الإمام البخاري وعنايته بمصنفاته
الفصل الثاني: عناية الإمام البخاري بالجامع الصحيح ومصنفاته الأخرى
الباب الثاني: روايات الجامع الصحيح، ونسخه
أشهر نسخ «الجامع الصحيح» المخطوطة:
الباب الثالث: الاختلافات في روايات «الجامع الصحيح»
الفصل الثاني: أهمية توجيهات الإمامين أبي علي الجياني وابن حجر رحمهما الله