657

Путешествие счастья

سفر السعادة وسفير الإفادة

Редактор

د. محمد الدالي

Издатель

دار صادر

Издание

الثانية

Год публикации

١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Айюбиды
بثمن، إنما يأكله عند غيره، أو يهدي له الأيسار. وكانوا أكثر ما يجتمعون على الميسر بالليل، ويوقدون نارا لذلك، ثم يؤخذ ثوب شديد البياض، فيلف على يد الحرضة، ويسمى ذلك الثوب (المجول)، وإنما يجعل ذلك الثوب على يده ليغشي بصره، فلا يعرف قدح زيد دون عمرو، وهذا بعد أن يلف كفه بقطعة من جرا لئلا يجد مس قدح يكون له مع صاحبه محاباة.
فإذا أخذ القداح لم ينظر إليها، ويجلس خلفه آخر، ويسمى (الرقيب) ثم يجلس الأيسار حوله دائرين به. ثم يفيض بالقداح، فإذا نشز، أي ارتفع، منها قدح استله الحرضة من غير أن ينظر إليه، ثم ناوله الرقيب، فينظر الرقيب لمن هو فيدفعه إلى صاحبه، فيأخذ من أجزاء الجزور على قدر نصيب القدح منها؛ وذلك هو الفوز. فإن شاء بعد ذلك أمسك وإن شاء أعاد السهم على خطار آخر، ويمسى ذلك (التثنية)، وهو مراد النابغة في قوله:
أني أتمم أيساري وأمنحهم .... مثنى الأيادي وأكسو الجفنة الأدما

2 / 680