فيزرعه مثمرا أَو بِغَيْر ثَمَر وَهُنَاكَ تجار لذَلِك يقدمُونَ كل مَا يطْلب مِنْهُم فقد زرعوا الْأَشْجَار فِي أصص ووضعوها فَوق الأسطح وَكثير من سقوف بُيُوتهم حدائق أَكْثَرهَا مثمر من النارنج والترنج وَالرُّمَّان والتفاح والسفرجل والورد وَالريحَان والزهر فَإِذا اشْترى أحدهم شَجرا حمل الحمالون الأصص بِالشَّجَرِ بعد شدها على لوح من خشب ونقلوها إِلَى حَيْثُ يَشَاء ثمَّ يحْفر الزراع الأَرْض لغرس الشّجر إِمَّا بِكَسْر الأصص أَو بِنَزْع الشّجر مِنْهَا من غير أَن يضار الشّجر بِهَذَا وَلم أر هَذَا النظام فِي أَي مَكَان آخر كَمَا أَنِّي لم أسمع بِهِ وَالْحق أَنه نظام جميل جدا
العودة الى خُرَاسَان عَن طَرِيق الصَّعِيد الْأَعْلَى وبلاد الْعَرَب وَالْعراق
والآن أَعُود إِلَى وطني من مصر عَن طَرِيق مَكَّة حرسها الله تَعَالَى من الْآفَات أَقُول
أدّيت صَلَاة الْعِيد فِي الْقَاهِرَة وغادرت مصر فِي سفينة يَوْم الثُّلَاثَاء الرَّابِع عشر من ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة (١٠ ابريل ١٠٥٠) واتجهنا نَحْو الصَّعِيد الْأَعْلَى وَهُوَ ولَايَة مصرية فِي الْجنُوب يَأْتِي مِنْهَا مَاء النّيل إِلَى مصر وَأكْثر رغدها مِنْهُ وَهُنَاكَ على ضفتي النّيل كثير من المدن والقرى يطول وصفهَا
وصف الدكة التي بوسط ساحة المسجد والصخرة التي كانت قبلة الإسلام
وصف قبة الصخرة
وصف المراقي المؤدية الى الدكة التي بساحة الجامع
وصف قبر الخليل صلوات الله عليه
كنيسة بيعة القيامة
وصف مصر
وصف مصر وولايتها
وصف مدينة القاهرة
وصف فتح الخليج
وصف مدينة مصر
وصف مائدة السلطان
سيرة سلطان مصر
المدينة
العودة الى خراسان عن طريق الصعيد الأعلى وبلاد العرب والعراق
وصف بلاد العرب
جدة
وصف مكة
وصف بلاد العرب واليمن
وصف المسجد الحرام والكعبة
وصف باب الكعبة
وصف الكعبة من الداخل
بئر زمزم
وصف فتح باب الكعبة
عمرة الجعرانة
الى الحسا عن طريق الطائف ومطار والثريا وجزع وسربا وفلج واليمامة
فلج
اليمامة
وصف الأحساء
وصف فارس
وصف المد والجزر بالبصرة ووصف أنهارها
وصف أحياء البصرة
وصف الخشاب المنار
وتبلغ المسافة التي قطعناها من بلخ إلى مصر ومن مصر إلى مكة ومنها إلى فارس عن طريق البصرة ثم إلى بلخ عدا الأطراف التي زرناها في الطريق ألفين ومائتين وعشرين فرسخا