وَبَينهَا وَبَين الطَّائِف إثنا عشر فرسخا ثمَّ بلغنَا نَاحيَة تسمى الثريا بهَا نخيل كثير وتزرع أرْضهَا بمياه الْآبَار والسواقي قَالُوا وَلَيْسَ لهَذِهِ النَّاحِيَة حَاكم أَو سُلْطَان فَإِن على كل جِهَة رَئِيسا اَوْ سيدا مُسْتقِلّا ويعيش النَّاس على السّرقَة وَالْقَتْل وهم فِي حَرْب دَائِم بَعضهم مَعَ بعض وَمن الطَّائِف إِلَى هُنَاكَ خَمْسَة وَعِشْرُونَ فرسخا وَبعد ذَلِك مَرَرْنَا بقلعة تسمى جزع وعَلى مساحة نصف فَرسَخ مِنْهَا أَربع قلاع نزلنَا عِنْد أكبرها وَتسَمى حصن بني نسير وَهُنَاكَ قَلِيل من النخيل وَبَيت الْعَرَبِيّ الَّذِي استأجرنا حمله فِي الْجزع هَذِه ولبثنا هُنَاكَ خَمْسَة عشر يَوْمًا إِذْ لم يكن مَعنا خفير يهدينا الطَّرِيق وَلكُل قوم من عرب هَذَا الْمَكَان ارْض محددة ترعى بهَا ماشيتهم وَلَا يَسْتَطِيع أَجْنَبِي أَن يدخلهَا فهم يمسكون كل من يدْخل بِغَيْر خفير ويجردونه مِمَّا مَعَه فَيلْزم اسْتِصْحَاب خفير من كل جمَاعَة حَتَّى يَتَيَسَّر الْمُرُور من أَرضهم فَهُوَ وقاية للْمُسَافِر ويسمونه أَيْضا مرشد الطَّرِيق (قلاوز) وَقد اتّفق أَن جَاءَ إِلَى الْجزع رَئِيس الْأَعْرَاب الَّذين كَانُوا فِي طريقنا وهم بَنو سَواد واسْمه أَبُو غَانِم عبس بن
1 / 138
سفر نامه ناصر خسرو
بسم الله الرحمن الرحيم
وصف بيت المقدس
وصف الدكة التي بوسط ساحة المسجد والصخرة التي كانت قبلة الإسلام
وصف قبة الصخرة
وصف المراقي المؤدية الى الدكة التي بساحة الجامع
وصف قبر الخليل صلوات الله عليه
كنيسة بيعة القيامة
وصف مصر
وصف مصر وولايتها
وصف مدينة القاهرة
وصف فتح الخليج
وصف مدينة مصر
وصف مائدة السلطان
سيرة سلطان مصر
المدينة
العودة الى خراسان عن طريق الصعيد الأعلى وبلاد العرب والعراق
وصف بلاد العرب
جدة
وصف مكة
وصف بلاد العرب واليمن
وصف المسجد الحرام والكعبة
وصف باب الكعبة
وصف الكعبة من الداخل
بئر زمزم
وصف فتح باب الكعبة
عمرة الجعرانة
الى الحسا عن طريق الطائف ومطار والثريا وجزع وسربا وفلج واليمامة
فلج
اليمامة
وصف الأحساء
وصف فارس
وصف المد والجزر بالبصرة ووصف أنهارها
وصف أحياء البصرة
وصف الخشاب المنار
وتبلغ المسافة التي قطعناها من بلخ إلى مصر ومن مصر إلى مكة ومنها إلى فارس عن طريق البصرة ثم إلى بلخ عدا الأطراف التي زرناها في الطريق ألفين ومائتين وعشرين فرسخا