الحسن والحسين، وبالنساء فاطمة، وبالأنفس الأمير، وظاهر استحالة الحقيقة، فالمراد المساواة، فمن كان مساويا للأفضل فهو أولى بالتصرف بالضرورة، فهو الإمام لا غيره.
وهذا أحسن تقريرهم في الآية، كما لا يخفى على المتتبع. وفي هذا الدليل نظر من وجوه:.
أما أولا: فلا نسلم أن المراد بأنفسنا الأمير؛ بل نفسه الشريفة صلى الله تعالى عليه وسلم والإمام داخل في الأبناء حكما كالحسنين، والعرف يعد الختن ابنا من غير ريبة، والمنع مكابرة، والاعتراض بأن الشخص لا يدعو نفسه، في غاية الضعف، فقد شاع وذاع قديما وحديث (دعته نفسه) و(دعوت نفسي) ﴿فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ﴾ وشاورت نفسي، إلى غير ذلك.
وأيضا: لو قررنا الأمير من قبل النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لمصداق (أنفسنا)، فمن نقرره من جهة الكفار لمصداق (أنفسكم) مع الاشتراك في (ندعو)، إذ لا معنى لدعوة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إياهم
1 / 346
أهمية كتاب الأجوبة العراقية على الأسئلة اللاهورية
موقف الرافضة من الكتاب
نظم الرافضة أرجوزة في الرد على هذا الكتاب
قيمة الرافضة في نظر المؤلف
توجيه عدم إظهار المؤلف النصب في المنقوص
المؤلف محمود شكري الألوسي لم يرد على كل ما في الأرجوزة التي نظمها
البيت الأول من الأرجوزة وفيه يدعي الناظم الشرف، ورد المؤلف عليه
التعريف بالفاطميين
الشرع يزن الإنسان بعمله لا بنسبه
الكلام على أنساب الروافض
بداية الكلام على المتعة عند الروافض وما يرتكب باسمها من القبائح
الكلام على المتعة الدورية عند الروافض
منزلة نكاح المتعة عند الروافض
الكلام على حديث (أنا مدينة العلم وعلي بابها)
ملخص القول على الحديث المذكور
إشارة إلى معتقد أهل السنة في أهل البيت
بعض النصوص في الثناء على الصحابة
ثناء زين العابدين على الصحابة
إشارة إلى معتقد أهل البيت في الصحابة
الرد على الرافضي في عزوه حديث الافتراق إلى البخاري والكلام على رواية (كلها في النار إلا واحدة)
كلام المؤلف على حديث افتراق الأمة
توسع في تخريج حديث افتراق الأمة
معنى الحديث (كلها في النار إلا واحدة)
معنى الحديث
تبرؤ متأخري الصحابة من القدرية
ادعاء الرافضي أن الرافضة هم الفرقة الناجية (أي الرافضة)
استدلال الرافضي على كونهم الفرقة الناجية (أي الرافضة)
رد المؤلف محمود شكري الألوسي على استدلال الرافضي على كون الرافضة هم الفرقة الناجية
أهل السنة يرون فرضية حب أهل البيت
بعض النصوص في أهل البيت
موقف الروافض من أهل البيت الإيمان ببعض والكفر ببعض
زعم الرافضي أنهم متبعون لأهل البيت (أي الرافضة)
المؤلف محمود شكري الألوسي يرد على الرافضي الذي يزعم أنهم متبعون لأهل البيت (أي الرافضة) ويبين مصادر التشريع عند الرافضة
اعترافهم (أي الرافضة) بترك بعض العلماء لمذاهبهم بسبب ما فيه من تناقض
بيان بعض المتناقضات في المذهب الرافضي
محاولة الطوسي الجمع بين المتناقضات، لكن دون جدوى، وخروجهم من المتناقضات بالتقية (أي الرافضة)
من مصادرهم (أي الرافضة) في التشريع الرقاع المزورة
تقديمهم (أي الرافضة) الرقاع على المروي بالإسناد الصحيح
اتهام الرافضي أهل السنة بأنهم لا يأخذون عن أهل البيت
رد المؤلف محمود شكري الألوسي على الرافضي الذي قال أن أهل السنة لا يأخذون عن أهل البيت
أئمة محدثي أهل السنة يسمون الحديث الذي تسلسل بأهل البيت بسلسلة الذهب
الروافض لا نصيب لهم في الاقتداء بأهل البيت
بعض القبائح المروية في كتبهم (أي الرافضة) التي يستحي من نسبتها لأهل البيت
زعم الرافضي أنه يحب أهل البيت ورد المؤلف محمود شكري الألوسي عليهم
موقف أهل السنة من أهل البيت وثناؤهم عليهم
مخالفة الروافض لأهل البيت
الرافضة يدعون حب أهل البيت وينسبون إليهم ما لا يرضي الله ولا رسوله ﷺ وبعض الأمثلة على ذلك
إنشاء أبيات لعثمان بن سند في الرافضي
الرافضي يستنكر تكفير الروافض وهم أتباع أهل البيت بزعمه وخاصة علي بن أبي طالب
المؤلف ينقل عن جده تكفير الروافض
الرد على الرافضي في ادعائه ركوب سفينة النجاة مستدلا بحديث مثل أهل بيتي
تقرير استدلال الرافضة بالحديث
الذي أسس أساس مذهب الروافض هو عبد الله بن سبأ
سبب نزول سورة ﴿هل أتى﴾
الرافضي بدأ يستدل على كون علي بن أبي طالب هو الخليفة بعد النبي ﷺ
استدلال الرافضي بحديث (أنت مني بمنزلة هارون من موسى)
تقرير استدلال الرافضي بحديث (أنت مني بمنزلة هارون من موسى) والرد عليه