وقد تحدث أقوام باجتماعهما ... وما أظنهما كانا ولا اجتمعا
كذا ورد صدر البيت الثاني غير موزون، ولعل الصواب "تحدَّث قوم".
وفي الحاشية اليمنى من الصفحة التالية ختم آخر لخزانة كتب السلطان عبد المجيد.
وقد صرح الناسخ في آخر النسخة بأنها قوبلت على أصلها، وبلاغات المقابلة والتصحيحات والاستدراكات تؤكد ذلك. ولكن قد رتبت المسائل فيها ورقمت على وجه غريب. فترقيم المسائل فيها هكذا: ١ - ٤، ٦، ٧، ٥، ٦، ٧، ٧، ٨، ١٠ - ١٦، ١٨، ١٨، ١٩.
الذي يلاحظ مع اضطراب الترقيم أن "المسألة السابعة" تكررت ثلاث مرات، و"الثامنة عشرة" مرتين.
ثم المسائل (٥ - ٧) مرتبة. وبعدها المسألتان (٨، ٩) برقم ٧، ٨.
ثم المسائل (١٠ - ١٦) مرتبة. وبعدها المسائل (١٩ - ٢١) برقم ١٨، ١٨، ١٩.
النظر في هذا الترتيب يكشف أنه لا خطأ فيه إلا أن المسألتين (١٧، ١٨) وقعتا في غير مكانهما. ولعل ذلك راجع إلى اضطراب في أوراق الأصل المنقول منه. وهو أمر سهل ولكن الغريب هو الاضطراب والتكرار في ترقيم المسائل، وعدم التنبه والتنبيه عليه في أثناء النسخ والمقابلة.
المقدمة / 99
مقدمة المصنف
المسألة الثانية: أن أرواح الموتى هل تتلاقى وتتزاور وتتذاكر أم لا؟
المسألة الخامسة: أن الأرواح بعد مفارقة الأبدان إذا تجردت بأي شيء يتميز بعضها من بعض حتى تتعارف وتتلاقى؟ وهل تشكل إذا تجردت بشكل بدنها الذي كانت فيه وتلبس صورته، أم كيف يكون حالها؟
المسألة الحادية عشرة: السؤال في القبر هل هو عام في حق المسلمين والمنافقين والكفار، أم يختص بالمسلم والمنافق؟
المسألة الثانية عشرة: أن سؤال منكر ونكير هل هو مختص بهذه الأمة، أو يكون لها ولغيرها؟
المسألة الثالثة عشرة: أن الأطفال هل يمتحنون في قبورهم؟
المسألة الرابعة عشرة: هل عذاب القبر دائم أو منقطع؟